Share |

دروس / السيرة

الرسول صلى الله عليه وسلم

 

الرسول صلى الله عليه وسلم

يطهر المدينة

من رجس بني قريظة في ذي القعدة سنة 5هـ 1.

 

الحمد لله منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب, والصلاة والسلام على عبده ورسوله قمع الله بدعوته أهل الشك والارتياب, وجعل دينه موصلاً إلى رضى العزيز الوهاب.

أما بعد:

هذا بيان لما أحل الله ببني قريظة من البأس الشديد, مع ما أعده الله لهم في الآخرة من العذاب الأليم, وذلك لكفرهم ونقضهم العهود التي كانت بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممالأتهم الأحزاب عليه، فما أجدى ذلك عنهم شيئاً، وباؤا بغضب من الله ورسوله والصفقةِ الخاسرة في الدنيا والآخرة, وقد قال الله تعالى: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا * وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا* وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (25 - 27) سورة الأحزاب.

 

من هم بنو قريظة؟:

هم فخذ من جذام - إخوة النضير - ويقال إن تهودهم كان في أيام عاديا أي: السموأل ثم نزلوا بجبلٍ يقال له قريظة فنُسبوا إليه. وقيل: إن قريظة اسم جدهم2,وذكر عبد الملِك بن يُوسُف فِي "كِتَابِ الْأَنْوَاءِ":إنهم كانوا يزعمون أنهم من ذرية شعيب - عليه السلام -3.

 

سبب غزوة بني قريظة:

سبب غزوهم هو ما وقع منهم من نقض للعهد، وممالأتهم لقريش وغطفان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فوجه إليهم سعد بن معاذ, وعبد الله بن رواحة, وخوّات بن جبير, فذكرهم العهد وأساءوا الإجابة. فلما كانت الظهر بعد أن عاد –عليه الصلاة والسلام - من غزوة الأحزاب أتى جبريلُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - معتجراً بعمامةٍ من إستبرق على بغلة عليها سرج عليها قطيفة من ديباج, فقال: (أوَقَدْ وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال: "نعم". فقال جبريل: فما وضعت الملائكةُ السلاحَ بعد, وما رجعتُ الآن إلا من طلب القوم, إن الله - عز وجل - يأمرك يا محمد بالمسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم)، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالاً - رضي الله عنه - فأذن بالناس: من كان سمعياً مطيعاً فلا يصلِّينَّ العصر إلا في بني قريظة4, واستعمل على المدينة عبد الله بن أم مكتوم - فيما قال ابن هشام - . وخرج رسول الله مع ثلاثة آلاف مقاتل , قال ابن سعد: وكان معهم ستة وثلاثين فرس5.

 

علي يبلغ رسولَ الله ما سمعه من بني قريظة:

قال ابن إسحاق: وقدَّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : عليَّ بنَ أبي طالب برايته إلى بني قريظة وابتدرها الناس, فسار علي بن أبي طالب حتى إذا دنا من الحصون سمع منها مقالةً قبيحةً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجع حتى لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالطريق فقال: يا رسول الله لا عليك, ألا تدنوا بين هؤلاء الأخابث؟ قال:"لِمَ ؟ أظنك سمعت منهم لي أذىً" ؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: "لو رأوني لم يقولوا شيئاً من ذلك". فلما دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حصونهم قال: "يا إخوان القردة. هل أخزاكم الله وأنزل بكم نقمته"؟ قالوا: يا أبا القاسم ما كنت جهول6.

 

جبريل في صورة دحية الكلبي:

ومرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مجلس بني غنم, قبل أن يصل إلى بني قريظة فقال: "هل مر بكم أحد", أو قال: "مر عليكم فارس آنفاً؟" قالوا: مرَّ بنا دُحية بن خليفة الكلبي على بغلةٍ بيضاء عليها رحاله عليها قطيفة ديباج. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ذلك جبريل بُعث إلى بني قريظة يزلزل بهم حصونهم ويقذف الرعب في قلوبهم", ولما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني قريظة نزل على بئر من آبارها من ناحية أموالهم يقال لها "بئر أنا" أو بئر أنّى7.

 

السير إلى بني قريظة وتلاحُق الناس بالرسول:

وتلاحق به الناس - عليه الصلاة والسلام - إلى بني قريظة فأتى رجال منهم من بعد العشاء الآخرة ولم يصلوا العصر لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يصلين أحد العصر إلا بني قريظة" فشغلهم ما لم يكن من بد في حربهم وأبوا أن يصلوا، - لقول رسول الله حتى تأتوا بني قريظة فصلوا العصر بها، بعد العشاء الآخرة فما عابهم الله بذلك في كتابه ولا عنفهم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي هذا من الفقه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية فقد صلت منهم طائفة قبل أن تغرب الشمس وقالوا: لم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - إخراج الصلاة عن وقتها، وإنما أراد الحث والإعجال فما عنف أحد من الفريقين8.

 

الحصار وموقف كعب بن أسد:

لما رأى بنو قريظة المسلمين دخلوا حصونهم واعتصموا بها, وكان قد دخل معهم الحصن حُيَيُّ بنُ أخطب بن أسد, وحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين ليلةً حتى جهدهم الحصار، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فلما أيقنوا بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير منصرف عنهم حتى يناجزهم قال كعب بن أسد لهم: يا معشر يهود قد نزل بكم من الأمر ما ترون، وإني عارض عليكم خلالاً ثلاثاً: فخذوا أيها شئتم، قالوا: وما هي؟ قال: نتابع هذا الرجل ونصدقه؛ فو الله لقد تبين لكم أنه لنبيٌ مرسل, وأنه الذي تجدونه في كتابكم، فتأمنون على دمائكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم. قالوا: لا نفارق حكم التوراة أبداً، ولا نستبدل به غيره!!. قال: فإذا أبيتم على هذه، فهلُمَّ فلنقتل أبناءنا ونساءنا ثم نخرج إلى محمد وأصحابه رجالاً مصلِتي السيوف لم نترك وراءنا ثقلاً, حتى يحكم الله بيننا وبين محمد, فإن نهلك نهلك ولم نترك وراءنا نسلاً نخشى عليه, وإن تطهر فلعمري لنجدن النساء والأبناء. قالوا: نقتل هؤلاء المساكين! فما خير العيش بعدهم؟! قال: فإن أبيتم عليّ هذه فإن الليلة ليلة السبت، وإنه عسى أن يكون محمدٌ وأصحابه قد أمنونا فيها فأنزلوا لعلنا نصيب من محمدٍ وأصحابه غرة. قالوا: نفسد سبتنا علينا ونحدث فيه ما لم يحدثه من كان قبلنا, إلا من قد علمت فأصابه ما لم يخف عليك نم المسخ!. قال: ما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر حازماً!9.

 

تحكيم سعد بن معاذ في بني قريظة:

فلما أصبحوا نزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتواثبت الأوس فقالوا: إنهم موالينا دون الخزرج وقد فعلت في موالي إخواننا بالأمس ما قد علمت - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حاصر بني قينقاع قبل بني قريظة وكانوا خلفاء الخزرج فنزولوا على حكمه, فسأله إياهم عبد الله بن أبي بن سلول فوهبهم له - فلما كلمته الأوس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم"؟ قالوا: بلى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "فذلك إلى سعد بن معاذ". وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جعل سعد بن معاذ في خيمة لامرأة من أسلم يقال لها (رفيدة) في مسجده, كانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعةٌ من المسلمين, وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال لقومه حيث أصابه السهم بالخندق: "اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب". فلما حكَّمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بني قريظة أتاه قومه فحملوه على حمار وطئوا له بوسادة من أدم, وكان رجلاً جسيماً جميلاً, ثم اقبلوا معه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يقولون: يا أبا عمرو، أحسن في مواليك، فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إنما ولاك ذلك لتحسن فيهم، فلما أكثروا عليه قال: (لقد آن لسعدٍ أن لا تأخذه في الله لومة لائم), فرجع بعض من كان معه إلى دار بني عبد الأشهل فنعى لهم رجال بني قريظة قبل أن يصل إليهم سعد, فلما انتهى سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "قوموا إلى سيدكم". فأما المهاجرون من قريش فيقولون: إنما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأنصار، وأما الأنصار فيقولون: قد عمّض بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقاموا إليه فقالوا: يا أبا عمرو إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم. فقال سعد بن معاذ: عليكم بذلك عهد الله وميثاقه أن الحكم فيهم لما حكمت؟ قالوا: نعم قال: وعلى من هاهنا - في الناحية التي فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معرض عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم - إجلالاً له؟ فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم - : "نعم". قال سعد: فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال، وتسبى الذراري والنساء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات", فصاح علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهم محاصرون بني قريظة، يا كتيبة الإيمان, وتقدم هو والزبير بن العوام وقال: والله لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأقتحمن حصنهم، قالوا: يا محمد, ننزل على حكم سعد بن معاذ. ثم استنزلوا فحبسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في دار كيِّسة بنت الحارث - امرأة من بني النجار - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سوق المدينة التي هي سوقها اليوم فخندق بها خنادق, ثم بعث إليهم فضرب أعناقهم في تلك الخنادق, يخرج بهم طائفة بعد أخرى، وفيهم عدو الله حيي بن أخطب، وكعب بن أسد رأس القوم وهم ستمائة أو سبعمائة والمكثر يقول: كانوا بين الثمانمائة والتسعمائة! وكانوا قد قالوا لكعب بن أسد وهم يُذهب بهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسالاً: يا كعب! ما تراه يفعل بنا؟!!. قال كعب: أفي كل موطن لا تعقلون؟!! ألا ترون الداعي لا ينزع, وأنه من ذُهِب به منكم لا يرجع؟ هو والله القتل. فلم يزل ذلك الحال حتى فرغ منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -10.

 

تقسيم الفيء:

ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سُهمان الخيل وسُهمان الرجال، وأخرج منهم الخمس، فكان للفارس ثلاثة أسهم, للفرس سهمان ولفارسه سهم، وللرجل - من ليس له فرس - سهم. وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرساً وكان أول فيء وقعت فيه السهمان، وأخرج منها الخمس، ومضت السنة على ذلك في المغازي، ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل سبايا من بني قريظة إلى نجد فابتاع لهم بها خيلاً وسلاح11.

 

الشهداء يوم بني قريظة:

استشهد يوم بني قريظة من المسلمين خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو، طرحت عليه رحى فشدخته شدخاً شديداً، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن له لأجر شهيدين. ومات أبو سنان بن محصن بن حرثان، أخو بني أسد بن خزيمة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - محاصر بن قريظة فدفن في مقبرة بني قريظة التي يدفنون فيها اليوم والتي دفنوا أمواتهم في الإسلام12.

 

الدروس والعبر المستفادة من غزوة بن قريظة:13

1- أن جزاء الغادر الناكث للعهد الخائن للمواثيق المتفق عليها القتل؛ لأن بني قريظة كانوا أعانوا المشركين على حرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس من يعلم كمن لا يعلم، وأخافوا المسلمين وأمروا قتلهم ليغزوا في الدنيا فانعكس عليهم الحال، وانقلب إليهم القتال.

2- بتمام تلك الغزوة أراح الله المسلمين من شر مجاورة اليهود الذين تعودوا الغدر والخيانة ولم يبق إلا بقيّة باقية من كبارهم بخيبر مع أهلها وهم الذين كانوا السبب في إثارة الأحزاب.

3- ما أسرع عاقبة الطيش، فقد تكون الأُمَّة مرتاحة البال هادئة الخواطر, حتى تقوم جماعة من رؤسائها بعمل غدرٍ يظنون من ورائه النجاح، فيجلب عليهم الشرور ويشتتهم من ديارهم، وهذا ما حصل لليهود في الحجاز، فقد كان بينهم وبين المسلمين عهود يأمن بها كل من الآخر، ولكن اليهود لم يوفوا بتلك العهود حسداً منهم وبغياً، فتم عليهم ما تم. فإن الله لا يصلح عملهم، {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا}(27) سورة الأحزاب.

4-  ليس في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة) وعدم تعنيف النبي صلى الله عليه وسلم لمن صلى في الطريق دليل على أن الحق يتعدد وأن كل مجتهد مصيب في اجتهاده، بل فيه دلالة على الاجتهاد وبذل الجهد وعذر من أخطأ بعد بذل الجهد، والحق واحد لا يتعدد، بدليل قوله تعالى: }ففَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} (79) سورة الأنبياء, ويشهد لذلك حديث: "إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ"14.

 

والله أعلم, وصلَّى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

والحمد لله رب العالمين.

 


 

1 - انظر: الدرر في اختصار المغازي والسير(1/54)السيرة النبوية لابن كثير - ( 3/285)غزوات الرسول وسراياه (1/37).

2 - تاريخ اليعقوبي(1/123) .

3 - انظر: فتح الباري لابن حجر ( 11 / 449).

4 - انظر:السيرة النبوية لابن كثير (3/ 224) الروض الأنف(3/436)سيرة ابن هشام (2/233),وأصل الحديث في الصحيحين,صحيح البخاري - برقم 3810( 13/24) صحيح مسلم برقم - 3317(9/227).

5 - فتح الباري لابن حجر - (11/449) سيرة ابن هشام(3/ 184).البداية والنهاية (6/ 71).

6 - البداية والنهاية(4/136)السيرة النبوية لابن كثير(3/229)عيون الأثر(2/50)سيرة ابن هشام(2/234).

7 - الروض الأنف (3/436), السيرة النبوية لابن كثير (3/228), جوامع السيرة (1/193) سيرة ابن هشام (2/234).

8 - انظر: جوامع السيرة (1/ 7), الروض الأنف (3/437).

9 - انظر: كتاب الروض الأنف - (3/439) تهذيب سيرة ابن هشام (1/298).

10 - تهذيب سيرة ابن هشام(1/300) السيرة النبوية لابن كثير(3/238)جوامع السيرة(1/194).الروض الأنف (3/444).

11 - فتح الباري لابن حجر(9/344). الروض الأنف(3 /449).

12 - سيرة ابن هشام - (2/ 253) البداية والنهاية - (4/145) الروض الأنف - ( 3/455) .

13 - انظر: كتاب وقفات تربوية مع السيرة النبوية(1/260 - 263).

14 - رواه البخاري - 680522/335) ومسلم - 3240 (9/114).

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.0177