Share |

رسائل عاجلة

أدرك بها أجر الحج

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد.

إن السفر إلى بيت الله الحرام، يحتل في كل قلب كل موحد، مقاما عظيماً، وشوقاً عارماً رهيباً، ويبلغ به اللهف والحنين أشده مع إطلالة هلال ذي الحجة، حينها يكون قد حان موسم المؤتمر الإسلامي الأعظم للمسلمين -الحج- يدفعه لذلك ما أعد الله -عز وجل- للحاج من الأجر العظيم، والنعيم المقيم، جاءت بذلك الآثار، وتواترت به الأخبار.

فعن أبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قال سُئِلَ النبي -صلى الله عليه وسلم- ((أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قال: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قال: جِهَادٌ في سَبِيلِ اللَّهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قال: حَجٌّ مَبْرُورٌ)).1

وجاء عن عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ -رضي الله عنها- أنها قالت: يا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قال: ((لَا، لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ)).2

وثبت عن أَبَي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قال سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((من حَجَّ لِلَّهِ فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))،3 ورواه مسلم بلفظ ((من أتى هذا البيت  فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)).4

وأيضاً روى أبو هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: ((الْعُمْرَةُ إلى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ ليس له جَزَاءٌ إلا الْجَنَّةُ)).5

وصح عَنْه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ((وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْغَازِي)).6

وعن عُمَرَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((تَابِعُوا بين الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فإن الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كما يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة)).7

ولكن أنىّ للمرء أن يحج كل عام! أو يقصد مكة في كل سنة؛ لتأدية مناسك ومشاعر الحج.

ولذا كان فإن من نعم الله العظيمة، وكرائمه النفيسة على عباده، أن هيأ لهم بعض الأعمال الصالحة، وجعل ثوابها كثواب الحج والعمرة، وقد وردت بهذا بعض الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة، وإليكم طائفة منها:

1 - عزم النية على الحج متى تيسر ذلك:

فعن أبي كبشة الأنماري -رضي لله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق ‏‏النية، ‏يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو ‏‏بنيته ‏فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو ‏ ‏يخبط ‏ ‏في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقاً فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان فهو ‏بنيته ‏فوزرهما سواء))8

قال ابن رجب: "قد حمل قوله: ((فهما في الأجر سواءٌ)) على استوائهما في أصلِ أجرِ العمل، دون مضاعفته، فالمضاعفةُ يختصُّ بها من عَمِلَ العمل دونَ من نواه فلم يعمله"،9 وقال صاحب تحفة الأحوذي: "أي فأجر من عقد عزمه على أنه لو كان له مال أنفق منه في الخير، وأجر من له مال ينفق منه سواء؛ لأنه لو كان يملكه لفعل، فيكونان بمنزلة واحدة في الآخرة، لا يفضل أحدهما على صاحبه من هذه الجهة"10.

قال الإمام الزرعي: "فلما فضل الغنى بفعله ألحق الفقير الصادق بنيته"11 وفي معنى الحديث أحاديث أخرى كثيرة.

 

2- ذكر الله سبحانه وتعالى دبر كل صلاة مكتوبة.

فقد روى البخاري بسنده عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "جاء الفقراء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله! ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا أحدثكم بما لو أخذتم به لحقتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين))12، وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قلنا: "يا رسول الله! ذهب الأغنياء بالأجر يحجون ولا نحج، ويجاهدون ولا نجاهد، وبكذا وبكذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم بأفضل ما يجيء به أحد منهم: تكبروا الله أربعاً وثلاثين، وتسبحوه ثلاثاً وثلاثين، وتحمدوه ثلاثاً وثلاثين في دبر كل صلاة))13 فليهنك الأجر فهذا مما يعوض من عجز عن الذهاب إلى البيت بعذر، فيستطيع أن يصل إلى رب البيت بالتقرب بهذا العمل، وهو ذكر الله سبحانه وتعالى دبر الصلوات المكتوبة.

3- التطهر في البيت ثم الخروج إلى أداء صلاة مكتوبة له ثواب الحجة، والخروج إلى صلاة الضحى له ثواب العمرة:

جاء من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى ‏‏تسبيح ‏الضحى لا ‏‏ينصبه ‏ ‏إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما ‏‏كتاب ‏في ‏عليين))14

توضيحات حول الحديث قوله -صلى الله عليه وسلم- ((فأجره كأجر الحاج المحرم)) له ثلاثة تفسيرات:

الأول: أي كامل أجره، بأن يأخذ ثواب الحاج المحرم.

الثاني: أي كأجر الحاج المحرم من حيث أخذه ثواباً على كل خطوة يخطوها، فالماشي إلى المسجد والحاج كلاهما لهما ثواب على كل خطوة يخطوهما، وإن اختلف الثواب بينهما.

الثالث: أنه مثل الحاج المحرم من حيث أن له ثوابَ الصلاة من أول خروجه من بيته حتى عودته، وإن لم يكن يصلي في كل الوقت، كما أن للحاج ثوابَ الحج من أول خروجه إلى عودته، وإن لم يكن في شعائر الحج طوال هذه الفترة.

- قوله: ((تسبيح الضحى)) أي صلاة الضحى.

- قوله: ((ينصبه)) بفتح الياء أي يتعبه، وبفتحها أي يقيمه.

- ذهب بعض العلماء إلى استحباب صلاة الضحى في المسجد أخذاً بهذا الحديث، وعدوها من الاستثناءات في أفضلية صلاة التطوع في المنزل، وذهب آخرون إلى عدم ذكر المسجد في الحديث فتحصل الفضيلة بأدائها في أي مكان.15

 

4 - الخروج إلى المسجد لتعلم العلم أو تعليمه:

روي من حديث أبي إمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه، كان له كأجر حاج تاماً حجته))16.

 

5 - صلاة الصبح في جماعة ثم الجلوس في المصلى؛ لذكر الله إلى طلوع الشمس، ثم صلاة ركعتين:

ثبت ذلك من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((‏من صلى ‏ ‏الغداة ‏ ‏في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال: قال رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏تامة تامة تامة))17.

 

6 - صلاة العشاء والصبح في جماعة.

قال عقبة بن عبد الغافر: "صلاة العشاء في جماعة تعدل حجة، وصلاة الغداة في جماعة تعدل عمرة"18

 

7 - شهود الجمعة والتبكير إليها.

قال ابن رجب -رحمه الله- في اللطائف: "شهود الجمعة يعدل حجة تطوع، قال سعيد بن المسيب: "هو أحب إلي من حجة نافلة، وقد جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- المبكر إليها كالمهدي هدياً إلى بيت الله الحرام".

 

8 - الخروج إلى صلاة العيد

قال ابن رجب: "قال بعض الصحابة: الخروج إلى العيد يوم الفطر يعدل عمرة، ويوم الأضحى يعدل حجة".

 

9 - المشي في حاجة المسلمين

قال الحسن: "مشيك في حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة".

 

10 - أداء الواجبات الشرعية واجتناب المحرمات

قال ابن رجب: "أداء الواجبات كلها أفضل من التنفل بالحج والعمرة وغيرهما، فإنه ما تقرب العباد إلى الله تعالى بأحب إليه من أداء ما افترض عليهم"، وقال: كف الجوارح عن المحرمات أفضل من التطوع بالحج وغيره.

 

11 - الكف عن أكل الحرام

قال بعض السلف: "ترك دانق مما يكرهه الله أحب إلى من خمسمائة حجة"19

والمراد بالدانق: سدس الدرهم.

فهذه الأعمال مما يجدر بالعبد القيام بها، ليحظى بنزل من شرفه الله بالحج إلى بيته، وأكرمه بالتنقل بين مشاعر حرمه، وهو قاعد معافى في بلده وبين أهله.

ومن الأعمال التي تعدل ثوابها أجر الحج والعمرة، وهي في الحقيقة قد تتمكن وتتيسر للعبد دون الحج، فيكون حريصاً عليها، ولا يفوت هذا المغنم العظيم على نفسه:

العمرة في رمضان

فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما رجع النبي -صلى الله عليه وسلم- من حجته قال لأم سنان الأنصارية: ((ما منعك من الحج))، قالت: أبو فلان -تعني زوجها- كان له ناضحان حج على أحدهما، والأخر يسقي أرضاً لنا، قال: ((فأن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي))20

 قال ابن العربي: هذا صحيح مليح، وفضل من الله ونعمة، نزلت العمرة منزلة الحج بانضمام رمضان إليها".21

فتأمل شرف المكان، وأين أوصل هذه العبادة في الأجر قال ابن الجوزي: "وفيه -أي في الحديث- أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت، كما يزيد بحضور القلب، وخلوص المقصد".22

ولكن لا يفهم من الحديث أن العمرة تسقط الحج، فليس هذا مراداً من الحديث، وإلى هذا أشار ابن بطال بقوله: وفيه دليل على أن الحج الذي ندبها إليه كان تطوعا؛ لإجماع الأمة على أن العمرة لا تجزيء عن حجة الفريضة".

قال الحافظ في الفتح قال ابن خزيمة في هذا الحديث: "إن الشيء يشبه بالشيء ويجعل عدله إذا أشبهه في بعض المعاني لا جميعها؛ لأن العمرة لا يقضي بها فرض الحج ولا النذر"

فالحاصل أنه أعلمها أن العمرة في رمضان تعدل الحجة في الثواب، لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض؛ للإجماع على أن الاعتمار لا يجزئ عن حج الفرض"23

الصلاة في قباء

فعن أبي الأبرد مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((صلاة في مسجد قباء كعمرة))24.

عبد الله:

تخيل هذه المنح الربانية، واللطائف الإلهية توهب لك، وأنت مقيم في بلدك، وقاعد بين أولادك وأهلك، ومع ذاك تبلغ ما بلغ من قطع الفجاج الطوال، وسار يطوي تلك القفار، ويتقلب في مشاعر الطواف والسعي ورمي الجمار، ولكن تذكر أن أجر المؤمن على قدر نصبه.

فلمن فاتته المناسك.

قال أحد السلف -رحمه الله-: من فاتَهُ في هَذا العَامِ القِيام بِعرَفَة، فلْيَقُم للهِ بحَقِّهِ الذِي عَرَفه، ومن عجَز عن المبيتِ بمُزدَلفَة، فَليُبَيِّت عَزمَهُ عَلى طَاعةِ اللهِ، وقَدْ قرَّبَهُ وأزلَفَه، ومن لم يقدِرْ على نَحْر هديِهِ بِمِنى، فَليَذْبَح هَواهُ هُنا وقد بلَغَ المُنى، ومن لم يَصِل إلى البيتِ لأنَّهُ منهُ بَعِيد، فَليَقصُد رَبَّ البَيتِ فإنَّهُ أَقرَبُ إِلى مَنْ دَعاهُ مِنْ حَبلِ الوَريد، إن لم نصل إلى ديارهم فلنصل انكسارنا بانكسارهم، إن لم نقدر على عرفات فلنستدرك ما قد فات، إن لم نصل إلى الحجر فلين كل قلب حجر، إن لم نقدر على ليلة جمع ومنى فلنقم بمأتم الأسف ههن25

أيها الموفق:

أن من رحمة الله -عز وجل- على عباده أن جعل لهم موسم عشر ذي الحجة، اتعاضاً لمن حال بينه وبين الحج المشاق، وظروف الحياة.

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في لطائف المعارف:"لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنيناً إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادراً على مشاهدته في كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والقاعدين، فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته".26

فيا همم العارفين بغير الله لا تقنعي، يا عزائم الناسكين لجمع أنساك السالكين اجمعي، لحب مولاك أفردي، وبين خوفه ورجائه اقرني، وبذكره تمتعي، يا أسرار المحبين بكعبة الحب طوفي واركعي، وبين صفاء الصفا ومروة المروى اسعي واسرعي، وفي عرفات الغرفات قفي وتضرعي، ثم إلى مزدلفة الزلفى فادفعي، ثم إلى منى نيل المنى فارجعي، فإذا قرب القرابين فقربي الأرواح ولا تمنعي، لقد وضح الطريق، لكن قل السالك على التحقيق، وكثر المدعي.

اللهم إن حرمنا الحج، فلا تحرمنا ربنا الأجر، والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


1 رواه البخاري برقم (1422)، ومسلم برقم (118).

2 رواه البخاري برقم (1423).

3 رواه البخاري برقم (1424).

4 رواه مسلم برقم (2404)

5 رواه البخاري برقم (1650)، ومسلم برقم (2403).

6 رواه النسائي برقم (2578)، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (2537).

7 رواه الترمذي برقم (738)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (2524).

8 رواه الترمذي برقم (2247)، وأحمد برقم (17339)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (5287).

9 جامع العلوم والحكم ()

10 تحفة الأحوذي (6/507).

11 عدة الصابرين (1/213).

12 رواه البخاري برقم (798)، ومسلم برقم (936).

13 رواه أحمد برقم (26243).

14 رواه أبي داود برقم (471).

15 عون المعبود (2/185).

16 رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم (7473)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب "حسن صحيح" رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به برقم (86).

17 رواه الترمذي برقم (535)، وحسنه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي برقم (586).

18 لطائف المعارف ص351

19 لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي (350-351).

20 رواه البخاري برقم (1657).

21 فيض القدير (4/361).

22 نيل الأوطار (5/31).س

23 تحفة الأحوذي (5/323).

24 رواه الترمذي برقم (298)، وابن ماجه برقم (1401)، وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير برقم (7319).

25 لطائف المعارف لابن رجب (242).

26 لطائف المعارف (379).

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.04571