Share |

خطب / مفاهيم

الدعوة مهمتنا جميعاً

الخطبة الأولى:

الحمد لله موقظ القلوب الغافلة بالوعظ والتذكير الآمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة والتبصير. القائل في كتابه المنير (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) (الذاريات55) نحمده سبحانه، ومن فضله ما يتقرب به إليه إذ هو المحسن بالتوفيق والتيسير. ونشكره تعالى وكيف يطيق الشكر من شكْرُه نعمة عليه بها شكر آخر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي عمَّ بإقامة الحجة وخص بالهداية والتوفيق لحِكَم سبق بها الاختيار والتقدير. شهادة مبرأة من الشرك كبيره وصغيره، أرجو بها النجاة من عذاب السعير. وأؤمل بها من كرمه جنات فضل بها كبير. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله الذي هدى إلى جميع الخيرات وحذر عن جميع المنهيات وبالغ في النهي والتحذير. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن على نهجهم إلى الله يسير.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1) سورة النساء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (70)-(71) سورة الأحزاب.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

أيها المسلمون:

إن الدعوة إلى الله هي وظيفة رسل الله جميعاً، ومن أجلها بعثهم الله تعالى إلى الناس، فكلهم بلا استثناء دعوا أقوامهم، ومن أرسلوا إليهم، إلى الإيمان بالله تعالى، وإفراده بالعبادة على النحو الذي شرعه لهم، قال تعالى عن نوح عليه السلام: ((لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره) (الأعراف: 59) وقال تعالى عن هود عليه السلام: ((وإلى عادٍ أخاهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره)) (هود: 53) وعن صالح عليه السلام قال: ((وإلى ثمود أخاهم صالحاً، قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره)) ( الأعراف: 73)

وقال تعالى عن شعيب عليه السلام: ((وإلى مدين أخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره)) (الأعراف: 85). وهكذا جميع الرسل دعوا إلى الله. إلى عبادته وحده، والتبرؤ من عبادة ما سواه، قال تعالى: ((ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)) (النحل: 36) فرسل الله هم الدعاة إلى الله وقد اختارهم الله لحمل دعوته وتبليغها إلى الناس.

ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين: فلا نبي بعده. قال تعالى: ((ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (الأحزاب: 40) وقد أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))(الأنبياء107)، وقال تعالى: ((يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً)) الأحزاب: 45-46. وقد كرر القرآن الخطاب إلى الرسول الكريم يأمره بالدعوة إلى الله والاستمرار عليها، وعدم التحول عنها.. وقد ظل عليه الصلاة والسلام يدعو إلى ربه تبارك وتعالى حتى أتاه اليقين من ربه، وصار إلى جواره الكريم راضياً مرضياً.

أيها المسلمون: لقد أمر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بالدعوة إلى الله، وهذه الآيات يدخل فيها المسلمون جميعاً؛ لأن الأصل في خطاب الله لرسله صلى الله عليه وسلم دخول أمته فيه إلا ما استثنى، وليس من هذا المستثنى  أمر الله تبارك وتعالى بالدعوة إليه. ومعنى ذلك أن الله تعالى أكرم هذه الأمة الإسلامية وشرفها أن أشركها مع رسوله الكريم في وظيفة الدعوة إليه. وهذا التشريف والتكريم لا يستفاد فقط من الخطابات الإلهية لرسوله بالدعوة إليه كما ذكرنا، وإنما هو صريح الآيات الكثيرة في القرآن، وقال تعالى: ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران: 110) فهذه الآية الكريمة أفادت معنيين: الأول خيرية هذه الأمة. والثاني: أنها حازت هذه الخيرة لقيامها بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وحده والبراءة من الشرك بأنواعه، بل إن الله تعالى جعل الدعوة إلى الله من صفات المؤمنين بخلاف المنافقين الذين يصدون عن سبيل الله ويدعون إلى غيره. قال تعالى: ((المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف..)) (التوبة: 67)، ثم قال تعالى بعد ذلك: ((والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)) (التوبة: 71) قال القرطبي في تفسير هذه الآية: (فجعل الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقاً بين المؤمنين والمنافقين، فدل على أن أخص أوصاف المؤمنين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورأسها الدعاء إلى الإسلام) أضف إلى ذلك أن الله تعالى وصف الأمة الإسلامية بهذه الآية بما وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم: ((يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)) (الأعراف: 57).

أيها المسلمون:

مما ذكر يتضح بجلاء أن المكلف بالدعوة إلى الله هو كل مسلم ومسلمة؛ لأن الأمة الإسلامية تتكون منهم فكل بالغ عاقل مكلف بهذا الواجب ذكراً كان أو أنثى فلا يختص هذا الواجب بالعلماء بل على الجميع، وإنما يختص العلماء بتبليغ تفاصيله وأحكامه ومعانيه نظراً لسعة علمهم به ومعرفتهم بجزيئاته. ويزيد الأمر وضوحاً  أن المكلف بالدعوة إلى الله هو كل مسلم ومسلمة قول ربنا عز وجل: ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)) (سورة يوسف: 108) فأتباع الرسول المؤمنون به يدعون إلى الله على بصيرة أو علم ويقين، كما كان رسولهم صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله على بصيرة ويقين. ومعنى ذلك أن من اللوازم الضرورية لإيمان المسلم أن يدعو إلى الله فإذا تخلف عن الدعوة دل تخلفه هذا على وجود نقص أو خلل في إيمانه، يجب تداركه بالقيام بهذا الواجب؛ واجب الدعوة إلى الله.

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس أن هذه سبيله أي طريقته ومسلكه وسنته، وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان، هو وكل من اتبعه يدعو إلى ما دعا إليه رسل الله صلى الله عليه وسلم على بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي.

 

أيها المسلمون:

من يبلغ الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا المسلمون فالمسلمون هم شهداء الله على خلقه، ويبلغوا رسالته إليهم بعد نبيهم قال تعالى: ((وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)) (البقرة: 143).

أيها المسلمون: إن بقاء الشرك والكفر في الأرض يؤثر عاجلاً وآجلاً على معاني الإسلام القائمة في أي جانب من جوانب بالأرض، ولهذا يمنع الإسلام المسلم من البقاء في ديار الكفر ويأمر بالتحول إلى ديار الإسلام لئلا يفتتن في دينه أو يمرض قلبه أو يسلب  إيمانه. وعلى هذا فقيام المسلم بدعوة أهل الشرك والكفر إلى الله وإلى دينه يقيه شرور الكفر. وكذلك فإن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لدفع الهلاك والعذاب عن المسلمين. قال تعالى: ((واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)) ( الأنفال: 25). قال ابن عباس رضي الله عنهما: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب الصالح والطالح. وفي مسلم عن زينب بنت جحش أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث)1.

أيها المسلمون: أتعلمون أن أجر الدعوة إلى الله عز وجل من أعظم الأجور؟ إن المسلم إذا قام وصلى كتب له أجر صلاته وكذلك إذا صام وتصدق.. إلخ. ولكن إذا دعا إلى الله وكتب الله الهداية على يديه لإنسان. فإن كل عمل يعمل ذلك المهتدي يصل أجره إلى من كان سبباً في هدايته فيموت الإنسان وما زال رصيد الحسنات يعمل، وهذا ما أخبر عنه عليه الصلاة والسلام بقوله ((من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة غير أنه لاينقص من أجورهم شيئاً... الحديث)أخرجه مسلم.

وإن الداعي مكانته عظيمة جداً في الإسلام فقوله في الدعوة إلى الله هو أحسن الأقوال في ميزان الله وهو أصدق الموازين. قال تعالى: ((ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)) فصلت: 33.

إن كلمته في الدعوة إلى الله – لا سيما عند الجحود وشيوع التمرد على الله – هي أحسن كلمة تقال في الأرض؛ يكفي الداعي أيضاً حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوصي علياً رضي الله عنه: (فو الله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم) وقوله: ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين أنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الداعي الرءوف الرحيم وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد:

أيها المسلمون:

قد يعتذر بعض الناس عن الدعوة إلى الله بحجج واهية وشبهات بالية من ذلك قول بعضهم: أن واجب الدعوة إلى الله لا يلزمه، وأن هذا الواجب واجب كفائي يجب على العلماء فقط لا على الجميع ويستدل بقوله تعالى: (( ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)) آل عمران: 130) والجواب عن هذا نقول: اقرؤوا تفسير هذه الآية. قال ابن كثير:أي أن تكون فرقة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه، فيكون معنى الآية و الله أعلم: كونوا أمة دعاة إلى الخير آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، وأما كلمة من فهي هنا للتبيين لا للتبعيض، وهي كقوله تعالى: ((فاجتنبوا الرجس من الأوثان)) الحج: 30. ويدل على هذا أيضاً قوله عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإلم... الحديث. فخطاب النبي صلى الله عليه وسلم موجه  إلى الناس جميعاً إلى أمته. ((فليغيره)) كلٌ بحسبه.

وقد ذكرنا أن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين يدعون إلى الله ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة.... الآية). وقد يتشبث البعض توهماً منه بقوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)) (المائدة: 105) ليتخلص من واجب الدعوة إلى الله ويبرر قعوده وتقاعسه. ولقد تسرب هذا الوهم إلى البعض في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فخطب في الناس، وقال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية الكريمة وتضعونها في غير موضعها: ((عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)) وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعقاب). ويلاحظ أن في الآية نفسها ما يؤكد وجوب الدعوة إلى الله تعالى على كل مسلم، وينفى الوهم الذي يتشبث به القاعدون؛ ذلك أن الله سبحانه وتعالى قال في الآية ((إذا اهتديتم)) والاهتداء كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية :إنما يتم بأداء الواجب، فإذا قام المسلم بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما بغيره من الواجبات لم يضره ضلال الضلال) ذكر ذلك في الحسبة.

وقد يتشبث البعض بشبهة أخرى، وهي: أن الباطل انتشر في الأرض، ولم تعد الدعوة إلى الله تنفع شيئاً، وعلى المسلم أن يهتم بنفسه وصلاحها فقط!! والجواب عن ذلك: أن الواجب على المسلم هو القيام بالدعوة استجاب الناس أو لم يستجيبوا ((إن عليك إلا البلاغ))(الشورى48) وقد حكى الله لنا في القرآن قصة أهل قرية وجد فيهم المنكر فقامت طائفة بالإنكار، وطائفة قالت: ((لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً)) فقال هؤلاء: ((معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون)) أي علينا أن نقوم بالواجب وتنبرأ ذمتنا أمام الله سواء استجابوا أم لا، قال تعالى: ((فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء)) وهم الآمرون بالمعروف. ((وأخذنا الذين ظلموا بعذابٍ بئيس)) الأعراف: 164-165. ومن جملة الذين أخذهم؛ الساكتون عن المنكر ولم ينج أحداً إلا الذين نهوا عن السوء.

وقد يتشبث بعض الناس بشبهة أخرى تقوم على فهم سقيم للآية الكريمة: ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) (البقرة: 286) فيعلل بأن الدعوة تسبب له نصباً وتعباً ولا يستطيع تحمله. والواقع أن هذه حجة ضعاف الإيمان رقيقي الدين، وهذا التعب المزعوم يسير وبسيط. فأي تعب في تعليم الجاهل أمور الإسلام. ونقول لهؤلاء: إن التعب المزعوم ينالكم في سعيكم للظفر بمآرب الدنيا التافهة كالحصول على ربح مادي زهيد مثلاً. فأولى بكم أن تتحملوا شيئاً من التعب في الدعوة إلى الله. أيها المسلمون: ألا فليشارك كل مسلم ويسهم في الدعوة إلى الله بما يستطيع بالقول والفعل والعمل. وإذا نام دعاة الخير وأصحاب الحق استيقظ أصحاب الشرور والباطل. وانظروا إلى أولئك النساء الكافرات الفاجرات اللاتي يتركن أولادهن وأهليهن وأوطانهن الجميلة ويهاجرن إلى أوساط أدغال أفريقيا، من أجل أن ينصرن أولاد المسلمين، ألا فلنتق الله ولا يكون أهل الباطل أجرأ منا على باطلهم وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة عليه اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يا رب العالمين ،وأرض اللهم عن الخلفاء الأربعة، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين. اللهم اغفر لنا ذنوبنا يا رب العالمين، اللهم رد المسلمين أجمعين إلى دينك القويم حتى يستحقوا نصرك على أعداء الدين. والحمد لله رب العالمين..


1 رواه ابن ماجه وصححه الألباني .

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02271