Share |

بحوث ومقالات / بحوث

والسابقون الأولون

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:

قال الله - تعالى -: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}1 وفي هذه الآية الكريمة ذُكر فيها سبعة أمور هي:

1.    السابقون الأولون.

2.    المهاجرين والأنصار.

3.    الذين اتبعوهم بإحسان.

4.    الجزاء من الله - عز وجل - لهم.

5.    الشكر منهم لله - تبارك وتعالى -.

6.    الجائزة التي أعدها الله لهم.

7.    نعت هذه الجائزة.

وهذه الأمور التي ذكرها الله - تبارك وتعالى - هي في سياق ذكر الصحابة - رضي الله عنهم - من المهاجرين، والأنصار، وما جزاؤهم، والموقف الصحيح لمن جاء من بعدهم تجاه هؤلاء السابقين، والمنهج الصحيح الذي يتمثله كل مسلم تجاه صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وسنتكلم عن هذه النقاط بنوع من الإشارة فنقول:

أولاً: السابقون الأولون:

"من هم السابقون الأولون من الصحابة؟

اختلف العلماء فيهم على قولين:

القول الأول: أن السابقون الأولون هم الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، والمراد بالفتح صلح الحديبية، وأهل بيعة الرضوان كلهم منهم، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة، والذين أنفقوا من قبل الفتح يعني الذين أسلموا قبل صلح الحديبية، وأنفقوا؛ هؤلاء هم السابقون الأولون.

القول الثاني: أن السابقون الأولون هم من صلى إلى القبلتين (بيت المقدس والكعبة).

والقول الأول أصح وأرجح.

الدليل على الترجيح:

1.  قول الله - تعالى -: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}2 فدلت الآية على التفضيل بالسبق إلى الإنفاق والجهاد، كما دلت الآية والحديث التاليين على التفضيل بالمبايعة تحت الشجرة وهي قول الله - تعالى -: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً}3، وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة))4.

2.  أن الصلاة إلى القبلة المنسوخة (وهي بيت المقدس) ليس بمجرده فضيلة لأمرين: أحدهما: أن النسخ ليس من فعلهم، وثانيهما: أنه لم يدل على التفضيل به دليل شرعي، وحب الصحابة من الدِّين، ومن الإيمان"5.

ثانياً: المهاجرين والأنصار:

وهو وصف عظيم، وشرف جليل، فهم أولئك النفر الكرام الذين تنزلت آيات الله - تعالى - في مدحهم، والشهادة بفضلهم، والتصريح برضوان الله العظيم عنهم، وهم من نصر نبي الإسلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونصر دين الله - تعالى -، وبذل في سبيل ذلك النفس والنفيس.

هم من هجروا الديار، وفارقوا الأهل والمعارف والأصحاب في سبيل دين الله - عز وجل -، وتصديقاً برسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهم من آخى بينهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إخاء امتدت جذوره إلى أعماق القلوب، وغمر أهله روح البذل والتضحية في أسمى معانيها، فباعوا كل شيء من متاع الدنيا وراحتها، وملاذ الدنيا وشهواتها، وأخذوا مقابل ذلك رضا الله - تعالى -، ومحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولهذا ورد في فضلهم والثناء عليهم نصوص كثيرة يتبين من خلالها أن هؤلاء النفر هم خير هذه الأمة، والذين يجب على العبد المسلم أن يتولاهم ويحبهم، وأثنى الله - تبارك وتعالى - عليهم فقال: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}6، ومن هذه الآية نأخذ عدة أمور منها:

1.    أن الله - عز وجل - أثبت لهم صفة النصرة لله - تبارك وتعالى -، ولرسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -.

2.    أن الله - عز وجل - أثنى عليهم بأنهم يطلبون فضل الله ورضوانه، وأنهم لا يريدون إلا وجه الله.

3.    وأثنى عليهم بالصدق فقال {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} فيما يقومون به من الأعمال في سبيل إعلاء كلمة الله، ونصرة الدين، والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -.

هذا في حق المهاجرين، وأما الأنصار فقال فيهم: {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}7، ومن هذه الآية نأخذ أموراً ذكرها الله - عز وجل - فيهم منها:

1.  أن الأنصار هم السباقون إلى الإيمان والتصديق بالرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم -، فهم حازوا شرفين: شرف سبقهم إلى الإيمان، وشرف استضافتهم للإيمان، وأهله في أرضهم.

2.    أنهم اتسموا بسمة حبهم لمن يأتي مؤمناً بالله - تبارك وتعالى -، وبرسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -.

3.  أنهم مع هذا كله لا يجد أحدهم في نفسه شيئاً على أخيه؛ لأنهم يطمعون فيما عند الله - تبارك وتعالى -، ولا ينظرون لحطام الدنيا الفانية.

4.  أنهم اتصفوا بصفة كريمة وهي أنهم آثروا إخوانهم على أنفسهم حتى ولو كان بهم حاجة شديدة {وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} فرضي الله عنهم وأرضاهم.

وقد أعلى الله - عز وجل - شأنهم، ورضي عنهم فقال: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، وقال: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}8، فهذا تصريح من الله - تبارك وتعالى - على أنه:

1.    رضي عنهم.

2.    أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وأنهم خالدين فيها.

3.    أن الله - عز وجل - تاب عليهم، ومن تاب الله عليه غفر زلته إن كان أخطأ.

ثالثاً: الذين اتبعوهم:

وهنا نذكر الصنف الثالث من الأصناف التي ذكرتهم الآية الكريمة وهم الذين اتبعوهم بإحسان، واختلف في المراد بالتابعين لهم على قولين:

الأول: "هم الذين دخلوا في الإسلام بعد أن صارت مكة دار الإسلام يؤيده قوله - صلى الله عليه وسلم - لمجاشع لما أتاه بأخيه بعد الفتح ليبايعه على الهجرة: لا بل نبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان"9.

الثاني: هم سائر الصحابة، ويدخل في هذا اللفظ التابعون، وسائر الأمة لكن بشرط الإحسان، وقد لزم هذا الاسم الذي هو التابعون من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -"10.

فكل هؤلاء من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان لهم.

رابعاً: الجزاء من الله - عز وجل -:

وقد حدد الله - عز وجل - الجزاء فقال: {رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، فـ"صرح - تعالى - في هذه الآية الكريمة بأن الذين اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بإحسان داخلون معهم في رضوان الله - تعالى -، والوعد بالخلود في الجنات والفوز العظيم، وبيَّن في مواضع أخر أن الذين اتبعوا السابقين بإحسان يشاركونهم في الخير كقوله - جل وعلا -: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}11، وقوله: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}12، وقوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}13، ولا يخفى أنه - تعالى - صرح في هذه الآية الكريمة أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، وهو دليل قرآني صريح في أن من يسبهم ويبغضهم ضال مخالف لله - جل وعلا -، حيث أبغض من رضي الله عنه؛ ولا شك أن بغض من رضي الله عنه مضادة له - جل وعلا -، وتمرد وطغيان"14.

خامساً: الشكر منهم لله - تبارك وتعالى -:

حين ذكر - سبحانه وتعالى - الجزاء الذي أعدَّه لهؤلاء، وحين كانت نفوسهم زاكية راقية؛ قابلوا الجزاء بالشكر، والتزود من الطاعة، فذكر سبحانه أنهم {رَضُواْ عَنْهُ} و"في هذه الآية الإخبار بأن الله رضي عنهم، ورضوا عنه، ولم يبين زمن هذا الرضوان أهو سابق في الدنيا، أم حاصل في الجنة، وقد جاءت الآية تبين أنه سابق في الدنيا وهي قوله - تعالى -: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، فقوله - تعالى -: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}، ثم يأتي بعدها {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ}، فهو في قوة الوعد في المستقبل، فيكون الإخبار بالرضى مسبقاً عليه، وكذلك آية سورة الفتح في البيعة تحت الشجرة إذ فيها: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ}15 وهو إخبار بصيغة الماضي وقد سميت بيعة الرضوان"16، ورضاهم عنه بما أعدَّ لهم من جنات النعيم، والنعيم المقيم.

سادساً: الجائزة التي أعدها الله - عز وجل -:

وقد ذكر سبحانه الجائزة التي أعدها الله - تبارك وتعالى - لهم فقال: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} فهذه هي الجائزة التي أعدها الله - تبارك وتعالى - جزاء ما قاموا به من الأقوال والأعمال طلباً لمرضاة الله - سبحانه وتعالى -، فأولئك الذين رضي الله عنهم لطاعتهم الله ورسوله، ورضوا عنه لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم وإيمانهم، وأعدَّ لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً، ذلك هو الفلاح العظيم، الذي ليس بعده فلاح.

سابعاً: نعت هذه الجائزة:

ووصف - سبحانه وتعالى - جائزة هؤلاء الذين رضي الله عنهم {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} و"زاد الحق في ترغيبهم فقال: {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، إنه النجاة من النار، ودخول الجنة، فلا فوز أعظم منه قط، هذا ولكم علاوة على ذلك الربح العظيم وهي ما جاء في آية أخرى حين أخبر - تعالى - عنها بقوله: {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا} أي وفائدة أخرى تحبونها: نصر من الله أي لكم على أعدائكم، ولدينكم على سائر الأديان، وفتح قريب لمكة ولباقي المدن والقرى في الجزيرة وما وراءها، وقوله - تعالى -: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} أي وبشر يا رسولنا الذين آمنوا بنا وبرسولنا، وبوعدنا ووعيدنا، بحصول ما ذكرناه كاملاً، وقد تم لهم كاملاً ولله الحمد والمنة"17.

وهذا الوعدُ الكريم من رب العالمين هو الذي يستبشر به أولئك المسلمون، إنه جنات تجري الأنهار، تحت أشجارها ينعمون فيها نعيماً أبدياً، وأيّ فوز بعد هذا الفوز!!

وبعد أن قام هؤلاء بالجهاد في سبيله، واجتمع الإيمان بالله والجهادَ في سبيله بالمال والنفس؛ أصبحت تجارة رابحة؛ لأن المجاهدين نالوا الفوز بالدنيا، فيظفر واحدهم بالنصر، والغنائم، وكرائمِ الأموال، والثواب العظيم في الآخرة إذ يحظى بالغفران، ورضوان الله، والخلود في جنات عدن، فهذه هي التجارة الرابحة، وأيّ فوز أعظم من هذا.

نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعلنا ممن قال فيهم: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}18، ورضي الله عن الصحابة أجمعين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.


1 سورة التوبة (100).

2 سورة الحديد (10).

3 سورة الفتح (18).

4 الترمذي (3860)، وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي (8/360).

5 شرح العقيدة الطحاوية عبد العزيز الراجحي بتصرف يسير (1/363).

6 سورة الحشر (8).

7 سورة الحشر (9).

8 سورة التوبة (117).

9 المعتصر من المختصر من مشكل الآثار (1/220).

10 تفسير البحر المحيط (5/96).

11 سورة الجمعة (3).

12 سورة الحشر (10).

13 سورة الأنفال (75).

14 أضواء البيان بتصرف يسير جداً (2/148).

15 سورة الفتح (18).

16 أضواء البيان بتصرف يسير (9/53).

17 أيسر التفاسير للجزائري (5/342).

18 سورة الحشر (10).

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.03957