الجود في رمضان

الجود في رمضان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:

قال الله – سبحانه وتعالى -: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}1، وقال سبحانه: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}2.

إن الصيام يدعو إلى إطعام الجائع، وإعطاء المسكين، وإتحاف الفقير، وشهر رمضان هو موسم للمتصدقين، وفرصة سانحة للباذلين والمعطِين:

الله أعطاك فابذل من عطيته                  فالمال عارية والعمر رحّـــال

المال كالماء إن تحبس سواقيه                  يأسن وإن يجرِ عذبٌ منه سلسال

وقد روى البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ"3، وفي رواية أحمد زيادة "لا يسأل عن شيء إلاَّ أعطاه"4.

جود الله تعالى على خلقه:

والجود: هو سعة العطاء وكثرته، وهو صفة من صفات الله – تعالى- فهو الموصوف بالجود الكامل عن تمام غنىً كما في حديث سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – : ((إن الله جواد يجب الجود، كريم يجب الكرم))5، وروى الترمذي أيضًا من حديث أبي ذرٍ – رضي الله عنه – ((... وَلَوْ أَنّ أَوّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَحَيّكُمْ وَمَيّتَكُمْ، وَرطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ؛ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنّ أَوّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَحَيّكُمْ وَمَيّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ؛ اجْتَمَعُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كلّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيّتُهُ، فَأَعْطَيْتُ كلّ سَائِلٍ مِنْكُمْ؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي إِلاَ كَمَا لَوْ أَنّ أَحَدَكُمْ مَرّ بِالبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ، ذَلِكَ بِأَنّي جَوَادٌ وَاجِدٌ مَاجِدٌ، أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ، عَطَائي كلامٌ، وَعَذَابِي كلامٌ، إِنّمَا أَمْرِي لِشَيءٍ إِذَا أَرَدْتُه أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ))6.

وروى الفضيل بن عياض أن الله – تعالى – يقول كل ليلة: ((أنا الجواد ومني الجود، أنا الكريم ومني الكرم)).

فالله سبحانه هو أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وقد ذكر أهل العلم أنه – سبحانه-  يضاعف جوده على عباده في الأوقات الفاضلة كما في يوم عرفة، ويوم النحر، وعشر ذي الحجة، وغيرها من مواسم الخيرات والتي من أخصها شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}7.

وهذا الجود من الله على عباده يكون في الحسيات وفي المعنويات، فيفتح الله عليهم من أبواب الأرزاق، ويوسع عليهم فيه من المطعومات والمأكولات، والمشروبات والملبوسات؛ ما لا يوسع في غيره، وهذا محسوس مشاهد، وكذا يفتح من أبواب العفو والصفح، والتوبة والمغفرة ما لا يكون في غيره، ويكفي في ذلك قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة))8 وقوله عن أبي أمامة: ((لله عند كل فطر عتقاء))9.

سمع الشبلى رجلاً يناجي ربه ويقول: "يا جواد، فقال: بلى يا جواد، فإنك أوجدت تلك الجوارح، وبسطت تلك الهمم، فأنت الجواد كلُّ الجواد، فإنهم يعطون عن محدود، وعطاؤك لا صفة له ولا حدود، فأنت الجواد الذي يعلو كل جواد، وبه جاد كل من جاد".

وروى البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ((يَدُ اللَّهِ مَلأَى لا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ))10.

جود النبي – صلى الله عليه وسلم-:

ولما كان الله عز وجل قد جبل نبيه – صلى الله عليه وسلم – على أكمل الأخلاق وأشرفها كما قال: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))، وكان الجود من مكارمها، وذروة سنام فضائلها، وكان له – صلى الله عليه وسلم – منها القدح المعلى، والنصيب الأسمى، والمكان الأسنى، فهو بلا شك أجود بني آدم مطلقًا، كما أنه أفضلهم وأعلمهم، وأشجعهم وأكملهم في جميع الأوصاف، وهذا مقتضى السيادة التي كانت له عليهم كما في الحديث الصحيح: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر))11.

لقد تمثل فيه الجود بكل أشكاله، وجميع أنواعه، وشتى صوره؛ من بذل العلم، والندى بالمال، والجود بالنفس لله – تعالى – في سبيل إظهار الدين، وهداية الخلق، وإيصال النفع إليهم بكل طريق، فكان – صلى الله عليه وسلم – يطعم جائعهم، ويقضي حوائجهم، ويحمل أثقالهم، ولم تزل تلك صفاته منذ نشأ حتى جاءه جبريل بأمر النبوة والرسالة، فاستدلت اللبيبة الذكية، العاقلة الزكية؛ خديجة – رضي الله عنها – بحسن خلقه على أهليته للرسالة، وعدم خذلان الله له عندما قال لها: ((لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، قَالَتْ: كلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ))12.

ثم تزايدت هذه الصفات بعد مبعثه، وتضاعفت ببركة الوحي أضعافًا كثيرة حتى قال أنس – رضي الله عنه – كما في الصحيح: "كَانَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَكَانَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – سَبَقَهُمْ عَلَى فَرَسٍ وَقَالَ ((وَجَدْنَاهُ بَحْرًا))13، وعند مسلم عن أنس – رضي الله عنه – قال: "مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَلَىَ الإِسْلاَمِ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَماً بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إِلَىَ قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّداً يُعْطِي عَطَاءً لاَ يَخْشَى الْفَاقَةَ"14.

وعن أنس – رضي الله عنه – قال: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَنَماً بَيْنَ جَبَلَيْنِ؛ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فَأَتَىَ قَوْمَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا، فَواللهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ، فقالَ أَنَسٌ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلاَّ الدُّنْيَا، فَمَا يُسْلِمُ حَتَّىَ يَكُونَ الإِسْلاَمُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وفي صحيح مسلم أيضًا عن صفوان بن أمية قال: "وَاللهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مَا أَعْطَانِي؛ وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ، فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِي حَتَّىَ إِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ"15 قال ابن شهاب الزهري: أعطاه مئة من النعم، ثم مئة ثم مئة، وقال الواقدي: أعطاه يومئذ واديًّا مملوءًا إبلاً ونعمًا، فقال صفوان: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي.

وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم أن الأعراب علقوا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – مرجعه من حنين يسألونه أن يقسم بينهم فقال: ((لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلاً ولا كَذُوبًا ولا جَبَانًا))16.

وروى البخاري ومسلم عن جابر قال: "ما سئل  رسول الله – صلى الله عليه وسلم –  شيئًا فقال: لا"، قال جابر: "قَالَ رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لَو قَدْ جَاءنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا"، وَقَالَ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً))17.

وروى البخاري من حديث سهل بن سعد أن شملة أهديت للنبي – صلى الله عليه وسلم-  فلبسها – وهو محتاج إليها – فسأله إياها رجل فأعطاه، فلامه الناس فقالوا: كانَ مُحْتاجاً إِلَيْهَا، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لاَ يَرُدُّ سَائِلاً، فَقَالَ: إِنَّما سَأَلْتُها لِتَكُونَ كَفَنِي، فَكَانَتْ كَفَنَهُ"18.

ولقد كان يعطي عطاء تعجز عنه الملوك مثل كسرى وقيصر، ورغم أن كنوز الدنيا لو شاء كانت بين يديه؛ إلا أنه جاد بذلك كله، ورضي لنفسه أن يعيش عيشة الفقراء؛ لينال ثواب الآخرة كاملاً غير منقوص، فكان يمر الهلال تلو الهلال تلو الهلال ثلاثة أهلة في شهرين لا يوقد في بيته نار، وربما ربط على بطنه الحجر من الجوع، وهو مع ذلك أجود الناس، وأكرمهم، وأسخاهم يداً.

تعود بسط الكف  حتى لو انه                ثنـاها لقبض لم تطعه أنامله

تراه إذا ما جئــته متهـللاً                كأنك تعطيه الذي أنت سائله

هو البحر من أي النواحي أتيته               فلجته المعروف والجود ساحله

ولو لم يكن في كفه غير روحه                لجـــاد بها فليتق الله سائله

جود الصحابة – رضي الله عنهم-:

ولما كانت مكارم الأخلاق تعدي، كان أكرم الناس بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أصحابه الذين عايشوه، وتطبعوا بطباعه، أو قلدوه واتبعوا هديه، فلم يقدروا أن يخالفوه طبعًا بعد أن فعلوه شرعًا – كما قيل -:

لَمَسْتُ بِكَفِّي كَفَّهُ أَبْتَغِي الغِنَى               وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الجُودَ مِنْ كَفِّهِ يَعْدِي

فهذا أبو بكر ينفق كل ماله لله ليس مرة بل مرات، وهذا عمر يتصدق بنصف ماله في غزوة، فانظر ماذا أنفق بقية عمره، وطيلة حياته.

وأما عثمان فما زال ينفق في سبيل الله حتى قال – صلى الله عليه وسلم – عنه: ((ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم))19.

وهذا طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة، والذي أطلق عليه "طلحة الخير" لكثرة فضله، وهو أكرم العرب في الإسلام، جاءه رجل فسأله برحم بينه وبينه، فقال: هذا حائطي بمكان كذا وكذا، قد أعطيت فيه مئة ألف درهم، يراح إلى بالمال العشية، فإن شئت فالمال، وإن شئت فالحائط.

قال زياد بن جرير: رأيت طلحة فرق مئة ألف في مجلس، وإنه ليخيط إزاره بيده.

وهذا هو الزهد الحقيقي فإن الزهد فيما تملك لا فيما لا تستطيع تحصيله، والزهد في الدنيا بعد أن صارت في يدك لا أن تزهد فيها وهي في يد غيرك، وأنت غير قادر عليها.

ولا ننسى عائشة – رضي الله عنها – ربيبة بيت النبوة، الخيرة كأبيها، الكريمة كزوجها، كانت من الأجواد، تصدقت يومًا بمئة ألف وهي صائمة، فلم تبق لنفسها ما تشتري به فطورًا، تقول لها جاريتها: لو أبقيت لنا ما نفطر به، قالت: لو ذكرتني لفعلت.

وجاءها يومًا المنكدر فقال: يا أم المؤمنين أصابني فاقة، فقالت: ما عندي شيء، فلو كان عندي عشرة آلاف درهم لبعثت بها إليك، فلما خرج جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد، فأرسلت بها في أثره، فأخذها، ودخل السوق فاشترى جارية بألف درهم، فولدت له ثلاثة أولاد فكانوا عباد المدينة "محمد بن المنكدر، وأبو بكر، وعمرو"، وكلهم في ميزانها.

وقبل الختام لابد من ذكر فاكهة الجود عبد الله بن جعفر – رضي الله عنه وعن أبيه -، وجوده يتضح لك من موقف واحد يدل على ما وراءه، حين دخل على يزيد بن معاوية، فقال يزيد: كم كان أبي يعطيك؟ قال: كان يرحمه الله يعطيني ألف ألف، فقال: قد زدناك لترحمك عليه ألف ألف، قال: بأبي وأمي أنت، قال: ولهذه ألف ألف، قال: أما إني لا أقولها لأحد بعدك، فقيل ليزيد بعد ما خرج عبد الله: تعطي رجلاً واحداً ثلاثة آلاف ألف؟ فقال: بل أعطيتها لأهل المدينة جميعاً، اذهب فانظر ماذا يصنع فيها، فذهب الرجل يرقب عبد الله بن جعفر؛ فإذا به يفرقها على فقراء المدينة، فما مر شهر حتى كان قد فرقها جميعاً، واستدان عليها.

أولئك آبائي فجئني بمثلهم           إذا جمعتنا يا جرير المجامع

إننا نحتاج أن نجود في رمضان وفي غيره، فإن إخواناً لنا في كل مكان يحتاجون من يجود عليهم، وينتظرون من يمد لهم يد العون، فأنفقوا ينفق الله عليكم، فما نقص مال من صدقة، ومن يقرض الله قرضاً حسناً يضاعفه له أضعافاً كثيرة، اللهم أعط منفقاً خلفاً، وأعط ممسكاً تلفاً.

والحمد لله رب العالمين.


 


1 البقرة من الآية110.

2 البقرة (261).

3 رواه البخاري برقم (5).

4 مسند أحمد رقم (2855) وصححه الارنأووط.

5 رواه الترمذي برقم (2733)، وقال الألباني ضعيف (ج1ص332).

6 رواه الترمذي برقم (2419)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وضعفه الألباني (ج1ص285).

7 البقرة (18).

8 رواه الترمذي برقم (618)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (1960).

9 رواه أحمد، وقال الألباني حسن صحيح في صحيح الترغيب والترهيب برقم (1001).

10 رواه البخاري برقم (6862).

11 رواه الترمذي برقم (3073)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم (2859).

12 رواه البخاري برقم (2134).

13 رواه البخاري برقم (2608).

14 رواه مسلم برقم (4275).

15 رواه مسلم برقم (4277).

16 رواه البخاري برقم (2609).

17 رواه البخاري برقم (2132).

18 رواه البخاري برقم (1198).

19 رواه الترمذي برقم (3634)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي برقم (2920).