Share |

دروس / تفسير

العروة الوثقى

العروة الوثقى

"الإيمان بالله والكفر بالطاغوت"

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن الإسلام ظاهر جلي لكل أحد، دخله ويدخله الناس أفواجاً من غير إكراه ولا إجبار، وفي هذا المعنى يقول رب العزة والجلال: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة(256).

لا إكراه في الدين:

لقد أخبرنا الله -تبارك وتعالى- أنه لا إكراه على أحد أن يدخل في الدين؛ فقال: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} أي لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام؛ فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه، بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه علي بينة، ومن أعمى الله قلبه، وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرهاً مقسوراً..

وما ذلك إلا لعدم الحاجة إلى الإكراه إليه؛ لأن الإكراه لا يكون إلا على أمر خفية أعلامه، غامضة آثاره، أو أمر في غاية الكراهة للنفوس، وأما هذا الدين القويم والصراط المستقيم فقد تبينت أعلامه للعقول، وظهرت طرقه، وتبين أمره، وعُرف الرشد من الغي، فالموفق إذا نظر أدنى نظر إليه آثره واختاره، وأما من كان سيئ القصد فاسد الإرادة، خبيث النفس يرى الحق فيختار عليه الباطل، ويبصر الحسن فيميل إلى القبيح، فهذا ليس لله حاجة في إكراهه على الدين، لعدم النتيجة والفائدة فيه، والمكره ليس إيمانه صحيحاً.

وقوله: {فِي الدِّينِ} الدين يراد به أحياناً العمل، ويراد به أحياناً الجزاء والثواب، فيراد بالدين العمل في مثل قوله تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} سورة المائدة(3)؛ وقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} سورة آل عمران(19)؛ ويراد به الجزاء والثواب في مثل قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} سورة الانفطار(17-18) أي يوم الجزاء؛ وقوله:{مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} سورة الفاتحة(4)، وقد قيل: "كما تدين تدان"؛ أي كما تعمل تجازى.

والمراد بـ "الدين" هنا العمل؛ وهو دين الإسلام الذي رضيه الله دينا لجميع الناس.

وسائل بيان الرشد من الغي:

قوله: {قَدْ تَبَيَّنَ} أي قد "تميَّز {الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} أي تبين الحق من الباطل، والتوحيد من الشرك، والسنة من البدعة، ذلك أن هناك رشداً وغياً؛ وهدى، وضلالاً؛ فـ؛ "الرشد" معناه حسن المسلك، وحسن التصرف: بأن يتصرف الإنسان تصرفاً يحمد عليه؛ وذلك بأن يسلك الطريق الذي به النجاة؛ ويقابل بـ "الغي" كما هنا؛ والمراد بـ{الرشد} هنا الإسلام؛ وأما "الغي" فهو سوء المسلك: بأن يسلك الإنسان ما لا يحمد عليه لا في الدنيا، ولا في الآخرة؛ والمراد به هنا الكفر.

والرشد يتبين من الغي من خلال عدة وسائل:

أولاً: بالكتاب؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- فرَّق في هذا الكتاب العظيم بين الحق والباطل، والصلاح والفساد؛ والرشد والغي، كما قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} سورة النحل(89)؛ فهذا من أقوى طرق البيان.

ثانياً: بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإنها بينت القرآن ووضحته، ففسرت ألفاظه التي تشكل، ولا تعرف إلا بنص، وكذلك وضحت مجملاته ومبهماته، وكذلك بينت ما فيه من تكميلات يكون القرآن أشار إليها، وتكملها السنة، كما قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} سورة النحل(44).

ثالثاً: هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسلوكه في عبادته، ومعاملته، ودعوته؛ فإنه بهذه الطريقة العظيمة تبين للكفار، وغير الكفار حسن الإسلام؛ وتبين الرشد من الغيّ.

رابعاً: سلوك الخلفاء الراشدين؛ وفي مقدمتهم الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ؛ فإن بطريقتهم بان الإسلام، واتضح؛ وكذلك من كان في عصرهم من الصحابة على سبيل الجملة لا التفصيل؛ فإنه قد تبين بسلوكهم الرشد من الغي.

العروة الوثقى "الإيمان بالله والكفر بالطاغوت":

قوله: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ}أي من ينكره، ويتبرأ منه؛ وقد فسر "الطاغوت" بعدة تفسيرات، ولكن أجمعها ما فسره به العلامة ابن القيم–رحمه الله- حيث قال: "والطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع"1؛ والطواغيت كُثر، ورؤساؤهم خمسة؛ كما قال العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب: "والطواغيت كثيرون رؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله"2..

ولا يكفي الكفر بالطاغوت أياً كان هذا الطاغوت؛ بل لابد مع الكفر بالطاغوت من الإيمان بالله وحده؛ لقوله: {وَيُؤْمِن بِاللّهِ}؛ الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور: الإيمان بوجوده؛ والإيمان بربوبيته؛ والإيمان بألوهيته؛ والإيمان بأسمائه وصفاته، إيماناً يستلزم القبول والإذعان -القبول للخبر، والإذعان للطلب سواء كان أمراً أو نهياً؛ فصار الإيمان بالله مركباً من أربعة أمور مستلزمة لأمرين.

بل إن الله –تبارك وتعالى- بعث كل رسول بهذا الأمر، وهو عبادة الله وحده لا شريك له مع الكفر بالطاغوت؛ فقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} سورة النحل(36)، ولهذا نظائر في الكتاب والسنة؛ فمن ذلك: عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله)3. وغير ذلك.

فمن كفر بالطاغوت وآمن بالله وحده: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}، فهو من المؤمنين فقد أشار في قوله: {فَمَنْ يَكْفُرْ بالطاغوت وَيْؤْمِن بالله فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى}إلى أنه لا يؤمن أحد حتى يكفر بالطاغوت، وهذا مفهوم شرط، ومفهوم الشرط أنه من لم يكفر بالطاغوت لم يستمسك بالعروة الوثقى وهو كذلك، ومن لم يستمسك بالعروة الوثقى فهو بمعزل عن الإيمان؛ لأن الإيمان بالله هو العروة الوثقى، والإيمان بالطاغوت يستحيل اجتماعه مع الإيمان بالله؛ لأن الكفر بالطاغوت شرط في الإيمان بالله أو ركن منه؛ كما هو صريح قوله: {فَمَنْ يَكْفُرْ بالطاغوت}.

وقد اختلفت عبارات السلف في تأويل العروة الوثقى، فقيل: الإسلام، وقيل: "لا إله إلا الله"، وقيل: "القرآن"، وقيل: "الحب في الله والبغض في الله"؛ وكل هذه الأقوال صحيحة ولا تنافي بينها.

فمن كفر بالطاغوت وآمن بالله وحده لا شريك له فقد استمسك بهذا الدين القويم الذي ثبتت قواعده، ورسخت أركانه؛ حيث أنه {لا انْفِصَامَ لَهَا} أي لا انقطاع، ولا انفكاك لها؛ لأنها محكمة قوية.

وقوله: {وَاللَّهُ سَمِيعٌ} أي لجميع الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات، وسميع لدعاء الداعين، وخضوع المتضرعين. {عَلِيمٌ} بما أكنته الصدور، وما خفي من خفايا الأمور، فيجازي كل أحد بحسب ما يعلمه، من نياته وعمله.

شبهة والرد عليها:

يزعم المستشرقون ومن يعمل على شاكلتهم من المنهزمين من أبناء المسلمين أن الإسلام متناقض حيث أنه أوجب الجهاد وفرضه وجعله فريضة شرعية؛ ومرة يخبر أنه لا يكره أحد على الدخول فيه! فيجاب عن ذلك: بأن هذه الآية لا تدل على ترك قتال الكفار لا من قريب ولا من بعيد؛ يقول العلامة ابن سعدي: "وهذه الآية لا تدل على ترك قتال الكفار المحاربين، وإنما فيها أن حقيقة الدين من حيث هو موجب لقبوله لكل منصف قصده اتباع الحق، وأما القتال وعدمه فلم تتعرض له، وإنما يؤخذ فرض القتال من نصوص أخر، ولكن يستدل في الآية الكريمة على قبول الجزية من غير أهل الكتاب، كما هو قول كثير من العلماء".

وقد فند هذه الشبه الذي يثيرها بعض المغرضين على الإسلام سيد قطب، فبعد أن تكلم عن الأهداف التي شرع من أجلها الجهاد في سبيل الله؛ قال: " {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} نعم ولكن: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ} سورة الأنفال(60)، وهذا هو قوام الأمر في نظر الإسلام.. وهكذا ينبغي أن يعرف المسلمون حقيقة دينهم، وحقيقة تاريخهم؛ فلا يقفوا بدينهم موقف المتهم الذي يحاول الدفاع؛ إنما يقفون به دائماً موقف المطمئن الواثق المستعلي على تصورات الأرض جميعاً، وعلى نظم الأرض جميعاً، وعلى مذاهب الأرض جميعاً.. ولا ينخدعوا بمن يتظاهر بالدفاع عن دينهم بتجريده في حسهم من حقه في الجهاد لتأمين أهله؛ والجهاد لكسر شوكة الباطل المعتدي؛ والجهاد لتمتيع البشرية كلها بالخير الذي جاء به؛ والذي لا يجني أحد على البشرية جناية من يحرمها منه، ويحول بينها وبينه، فهذا هو أعدى أعداء البشرية، الذي ينبغي أن تطارده البشرية لو رشدت وعقلت، وإلى أن ترشد البشرية وتعقل، يجب أن يطارده المؤمنون، الذين اختارهم الله وحباهم بنعمة الإيمان، فذلك واجبهم لأنفسهم وللبشرية كلها، وهم مطالبون بهذا الواجب أمام الله"4..

وعليه فلا منافاة بين أنه لا إكراه في الدين وبين الآيات الكثيرة الموجبة للجهاد، فإن الله أمر بالقتال ليكون الدين كله لله، ولدفع اعتداء المعتدين على الدين.

وأجمع المسلمون على أن الجهاد ماض مع البر والفاجر، وأنه من الفروض المستمرة الجهاد القولي والجهاد الفعلي..

وخلاصة الأمر في هذه المسألة أن دين الله انتشر بالحجة والبيان، وكذلك انتشر بالسيف والسنان، ولكن الله جعل انتشاره بالسيف والسنان آخر وسيلة من وسائل عدة في نشره بين الناس، وهذه الوسيلة لا يلجأ إليها إلا بعد نفاذ جميع وسائل الدعوة الأخرى، وكما يقال: "آخر العلاج الكي" فهي آخر وسيلة حيث لم تنفع الوسائل الأخرى في دخول الناس في دين الله الذي رضيه للناس ديناً ولم يقبل منهم سواه: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} سورة المائدة(3)، {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} سورة آل عمران(85).

شبهة أخرى:

يدعي أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين المروجين لهم في بلاد المسلمين أن في حكم الردة وهو القتل في الإسلام مخالفة لهذه الآية، وهذا جهل منهم بمعاني القرآن وحكمة الله في التشريع.. وقد رد الشيخ سيد سابق رحمه الله على هذه الشبهة رداً مفيداً قال:

الإسلام منهج كامل للحياة فهو: دين ودولة، وعبادة، وقيادة، ومصحف وسيف، وروح ومادة، ودنيا وآخرة، وهو مبني على العقل والمنطق، وقائم على الدليل والبرهان، وليس في عقيدته ولا شريعته ما يصادم فطرة الإنسان أو يقف حائلاً دون الوصول إلى كماله المادي والأدبي - ومن دخل فيه عرف حقيقته، وذاق حلاوته، فإذا خرج منه وارتد عنه بعد دخوله فيه وإدراكه له، كان في الواقع خارجاً على الحق والمنطق، ومتنكرا للدليل والبرهان، وحائدا عن العقل السليم، والفطرة المستقيمة.

والإنسان حين يصل إلى هذا المستوى يكون قد ارتد إلى أقصى دركات الانحطاط، ووصل إلى الغاية من الانحدار والهبوط، ومثل هذا الإنسان لا ينبغي المحافظة على حياته، ولا الحرص على بقائه - لأن حياته ليست لها غاية كريمة ولا مقصد نبيل.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن الإسلام كمنهج عام للحياة، ونظام شامل للسلوك الإنساني، لا غنى له من سياج يحميه، ودرع يقيه، فإن أي نظام لا قيام له إلا بالحماية والوقاية والحفاظ عليه من كل ما يهز أركانه، ويزعزع بنيانه، ولا شيء أقوى في حماية النظام ووقايته من منع الخارجين عليه، لأن الخروج عليه يهدد كيانه ويعرضه للسقوط والتداعي.

إن الخروج على الإسلام والارتداد عنه إنما هو ثورة عليه والثورة عليه ليس لها من جزاء إلا الجزاء الذي اتفقت عليه القوانين الوضعية، فيمن خرج على نظام الدولة وأوضاعها المقررة.

إن أي إنسان -سواء كان في الدول الشيوعية، أم الدول الرأسمالية- إذ اخرج على نظام الدولة فإنه يتهم بالخيانة العظمى لبلاده، والخيانة العظمى جزاؤها الإعدام!.5

 

بعض الفوائد المستفادة من الآية:

1.  أنه لا يكره أحد على الدين لوضوحه وعدم غموضه؛ لقوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وبينت السنة كيف نعامل الكفار؛ وذلك بأن ندعوهم إلى الإسلام؛ فإن أبوا فإلى بذل الجزية؛ فإن أبوا قاتلناهم.

2.    التخلي عن الرذائل مقدَّم على التحلي بالفضائل، ولذلك قال: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ}.

3.  أنه لا يتم الإخلاص لله إلا بنفي جميع الشرك؛ لقوله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ}؛ فمن آمن بالله، ولم يكفر بالطاغوت فليس بمؤمن.

4.  أنه لا نجاة إلا بالكفر بالطاغوت، والإيمان بالله؛ لقوله تعالى: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ}6.. وغير ذلك من الفوائد الجمة التي تستفاد من هذه الآية، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً..


 

1  إعلام الموقعين عن رب العالمين(1/50). الناشر: دار الجيل –بيروت.

2 عقيدة الفرقة الناجية، صـ(34). الناشر: المكتب الإسلامي–بيروت.

3 رواه مسلم.

4 في ظلال القرآن(1/275).

5  فقه السنة (2/ 457).

6  يراجع: تفسير القرآن العظيم(1/416). والجامع لأحكام القرآن(3/267). ومعالم التنزيل(1/313) للبغوي.  وأضواء البيان(1/291)، وأيسر التفاسير(1/130) لأبي بكر الجزائري. وتيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان(110). وتفسير ابن عثيمين، المجلد الثالث.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.06735