<<<< الآذان والمؤذن >>>>
الزيادة على الأذان المشروع
جاء الخلف من بعدهم فزادوا كلمات وألفاظ قبل الأذان وأثناءه وبعده، وهذه من البدع التي نهى عنها النبي - صلى الله عليه وسلم-.
الحكمة من مشروعية الأذان
إن الأذان من خصائص هذه الأمة،ومن شعائرها الظاهرة،يرتبط بالركن الثاني من أركان الإسلام،ألا وهي الصلاة التي هي عمود الدين،وركنه المتين،وأساسه القويم.
صفة الإقامة
إن الإقامة سنة مؤكدة في الفرائض الوقتية والفائتة، على المنفرد والجماعة، للرجال والنساء عند المالكية والشافعية، أما الحنابلة فقالوا: ليس على النساء أذان وإقامة.
الدعاء بعد الأذان
لما كان الدعاء هو السلاح العظيم الذي يناجى به الله - سبحانه وتعالى -، وهو الحبل الواصل بين العبد وربه؛ فقد حدد له النبي - صلى الله عليه وسلم - مواطن هي أحرى بالإجابة.
قصة مؤذن
من أخبار المؤذنين الأول نأخذ قصة ذلك المؤذن الذي استهزأ بالأذان، ثم ما لبث بعد ذلك أن هداه الله فأصبح مؤذناً عظيماً روى بعض الأحاديث في هذا الجانب؛ إنه الصحابي الجليل أبي محذورة.
الضابط بين الأذان والإقامة
إلا أن فقهاء الإسلام بعد نظرهم في سنته صلى الله عليه وسلم اتفقوا من حيث الجملة على استحباب الفصل بين الأذان والإقامة بقدر الوضوء، وصلاة ركعتين، بحيث يتسنى للناس الاستعداد لحضور صلاة الجماعة وذلك في الصلوات الخمس.
حكم البيع وقت أذان الجمعة
فإن البيع والشراء يمنعان إذا شرع المؤذن في الأذان الثاني لصلاة الجمعة، وهو الذي يكون بعد صعود الإمام على المنبر، لورود النهي.
التوشيح قبل الأذان
نرى في زمننا هذا كثيراً من البدع التي لم تكن موجودة في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن هذه البدع ما يسمى بالتوشيح قبل الفجر.
تفاوت الأذان بين أرباب الحي
الأذان فرض كفاية في البلد، وهكذا الإقامة، وإذا دخل في الصلاة بدون أذان ولا إقامة نسياناً، أو جهلاً، أو لغير ذلك؛ فصلاته صحيحة.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.09355