<<<< الآذان والمؤذن >>>>
التشاح في الأذان والإقامة
إن من الأعمال الفاضلة التي يتسابق أهل الإسلام إليها، ويتنافس أبناء الآخرة عليها هي: الأذان؛ وذلك لما جاء في فضله من المقامات العالية، والأجور العظيمة السامية التي تدفع أصحاب القلوب القاصدة وجه الكريم للحرص عليه نيلاً للأجر، وتحصيلاً للفضل، وقد يصل الأمر بينهم إلى حد التشاح والاستيثار..
استخدام الأذان كنغمة جوال
مما انتشر هذه الأيام استخدام الأذان كنغمة للجوال، فقد يترك البعض استخدام الأغاني والموسيقى كنغمة لجواله؛ لكنه ينصرف بحسن نية إلى الآيات القرآنية، أو مقاطع من الأدعية، أو الأذكار، أو الأذان؛ فما الحكم الشرعي في ذلك؟
أطول الناس أعناقاً
اختلف السلف والخلف في معناه:فقيل: معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى؛ لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه، فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب.
حياة المؤذن الأول
إننا نتحدث عن جبل أشم، وبطل عظيم هو "بلال بن رباح، وأمه حمامة، مولى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، وهو أول من أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
الأذان مسؤولية
الأذان مسؤولية المؤذن، وعليه أن يراعي مسؤوليته، وما يجب عليه في ذلك من الاهتمام بالوقت ودخوله، سيما الفجر والمغرب في رمضان، على وجه الخصوص، وإلا فطوال العام لابد من التحري لدخول وقت الصلاة
وضع الأصبعين في الأذنين
فإنه يستحب للمؤذن أن يضع أصبعيه في أذنيه حال الأذان عند جمهور الفقهاء، من الحنفية والشافعية والحنابلة، أما المالكية فيقولون بأنه جائز وليس من المستحبّات، وعلّلوا ذلك بعدم
أحكام مترتبة على سماع الأذان
فإن الشريعة رتبت على سماع النداء ثمة أحكام تشمل كل مسلم بالغ عاقل مكلف، ومن تلك الأحكام.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.1112