<<<< بحوث ومقالات >>>>
غلاء المهور
ظاهرة المغالاة في المهور والتزايد فيها، وجعلها محلاً للمفاخرة حتى بلغت إلى الحال التي هي عليها الآن. ولقد صار بعض الناس الآن يزيد في تطويرها ويدخل في المهر أشياء جديدة تزيد الأمر كلفة وصعوبة، وأصبح المهر في الوقت الحاضر مما يتعسر على كثير من الناس
عاشوراء
إنَّ مواسم الخيرات والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات؛ لا تزال تتوالى على هذه الأمة المرحومة، فإنها لا تخرج عن موسم من مواسم الطاعة والبر والخير؛ إلاّ وتستقبل موسماً آخر.
لا تكن كالشمعة
أخي طالب العلم، ومعلم الناس الخير: هل تفكرت يوماً في حال الشمعة حين تحترق لتضيئ للآخرين على حساب نفسها؟هذا الحال هو نفس حال بعض طلاب العلم الذين خالفت أقوالهم أفعالهم حين أمروا الناس بالمعروف ثم لم يفعلوه.
الفرار إلى الله تعالى
إن الفرار إلى الله من أهم الأمور التي يجب أن يحرص عليه كل مسلم ومسلمة لينعم بقربه من ربه- سبحانه وتعالى- ، ولكي يتخلص من خطوات عدوه ووسوسته.
فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء
هيا نشمر عن الأكمام لاغتنام موسم للطاعة عظيم قد أقبل علينا، ألا وهو شهر الله المحرم، وذلك بالإكثار من الصيام وفعل الخيرات فيه، والحرص على اغتنام اليوم العظيم الذي فيه، وهو يوم عاشوراء.
يوم لا ينفع مال ولا بنون
لا شك أن هذه الحياة الدنيا دار امتحان وابتلاء، يُبتلى فيها الإنسان بالخير والشر كما قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
المؤاخاة والمعاهدة في المدينة
عندما نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة أقام فيها أسس المجتمع الإسلامي، من ذلك بناء المسجد النبوي والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ثم عقد معاهدة أزاح بها ما كان بينهم من حزازات في الجاهلية، وما كانوا عليه من نزعات قبلية جائرة، واستطاع بفضلها إيجاد وحدة إسلامية شاملة‏.‏
أخطاء شائعة في العقيدة
إن من الأمور التي حرص عليها الإسلام؛ حفظ العقيدة من الألفاظ والأفعال التي تخالف الدين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس إنكاراً لما فيه مخالفة لدين الله مما كان عليه أهل الجاهلية وغيرهم، أو فيه سوء أدب وتنقص لجناب التوحيد.
كف بصرك عن الحرام
فالعين مرآة القلب، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق العبد بصره أطلق القلب شهوته وإرادته.
آداب الأخوة في الله
فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى..." البخاري (1) ومسلم (1907) فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.09498