<<<< رسائل عاجلة >>>>
متابعة المتهاونين بالصلاة
فإن الإسلام عظّم شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بني الإسلام على خمس.....
الذكر وأهميته
الأمر بالذكر بالكثرة والشدة، لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله - عز وجل-؛ كانت عليه ندامة، وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله.
الغنائم أيها النائم
إن أي إنسان يحب أن يربح، وأن يزيد ربحه، وخاصة إذا كان الجهد قليل، ورأس المال قليل أيضاً، والأرباح كبيرة جداً إنه ما من شك أنه سيكون حريصاً أشد الحرص على خوض مثل هذه  الصفقات الرابحة.
إضاعة المال وصوره المعاصرة
المال عصب الحياة، ولا قوام للناس بدونه، وقد فاوت الله في أرزاق الناس حكمة منه سبحانه حتى يعلم الصابر والشاكر، وحتى يعلم من يسخره في الخير، ومن يسخره في الشر.
وجوب نصرة المسلم
الوقوف مع المسلم أيام الحاجات والمحن والنكبات كمن فاجأه مرض أو موت أو فقر أو مصيبة فإنه لا بد من تسليته وإدخال السرور عليه.
فتاوى رسول الله
إن فتاوى النبي -صلى الله عليه وسلم- في مهمات الدين، ومقامات الشريعة كثيرة جداً لا تحصى كثرة، وقد جمع ابن القيم رحمه الله شيئاً كثيراً من ذلك في كتابه الشهير الفريد في موضوعه والمسمى "إعلام الموقعين عن رب العالمين".
خروج الروح
خروج الإنسان من الحياة يكون بانفصال الروح العلوية عن الجسد السفلي، وإذا خرجت الروح من الجسد بقي الإنسان جثة هامدة.. وجيفة قذرة.
ماذا أعددت ليوم الرحيل
إلى كم ستعمر في الدنيا؟! .. إلى كم سيصفو لك العيش؟! .. أتضن أنك ستخلد في دنياك؟! .. أما سمعت برحيل الراحلين؟!
المكفرات لما بينهن
إن البشر يقعون في الخطأ، ومن فضل الله عليهم أنه جعل لهم مواسم يتزودون فيها من الطاعات، ويقلعون عن السيئات؛ فيمتن الله عليهم بمغفرة الزلات، وتكفير الخطيئات.
عضوا عليها بالنواجذ
اعلم أيها الأخ في الدين أن نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - أعلم بالمصالح، وأنصح لنا منا لأنفسنا؛ فإن وجدت زمانك على ما وَصف وبَيّن فامتثل أمره - صلى الله عليه وسلم -، واقبل نصيحته ولا تشك.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.04343