<<<< رسائل عاجلة >>>>
الإلحاد في الحرم
إن مكة المكرمة هي أحب البقاع إلى الله - تعالى -، حيث فيها بيت الله الحرام الذي يأتيه الناس من كل حدب وصوب حجاجاً ومعتمرين، وقد جعلها الله - تبارك وتعالى - بلداً آمناً، وحرمها - تعالى - يوم خلق السماوت والأرض فهي بلد الله الحرام، وتوعد بعذاب عظيم لمن أراد فيها إلحاداً وظلماً.
بعض ما يجب على الحاج أن يفعله
المقصود من الحج، الذل والانكسار لله، والتقرب إليه بما أمكن من القربات، والتنزه عن مقارفة السيئات، فإنه بذلك يكون مبروراً، والمبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
ما أحوجنا إلى الإخلاص
الإخلاص أساس الدين، وركنه المتين، وهو روح العبادة وشرط قبولها، والإخلاص هو الذي يزكي الأعمال ويطهرها وينميها، فيبارك الله فيها وينفع بها
أدرك بها أجر الحج
إن السفر إلى بيت الله الحرام، يحتل في كل قلب كل موحد، مقاما عظيماً، وشوقاً عارماً رهيباً، ويبلغ به اللهف والحنين أشده مع إطلالة هلال ذي الحجة، حينها يكون قد حان موسم المؤتمر الإسلامي الأعظم للمسلمين -الحج- يدفعه لذلك ما أعد الله -عز وجل- للحاج من الأجر العظيم، والنعيم المقيم، جاءت بذلك الآثار، وتواترت به الأخبار.
تعظيم حرمات الله
أن مشاعر الحج من الحرمات التي أمر الله بتعظيمها، وكذلك حرمات الله التي نهى عن تجاوزها، وحدوده التي حدها لعباده ونهاهم عن انتهاكها، فالوقوف عند حدود الله وعدم انتهاك محارمه التي حرمها.
عشر ذي الحجة.. فضائل وأحكام
فإن من رحمة الله -تبارك وتعالى- أن فاضل بين الأزمنة، فاصطفى واجتبى منها ما شاء بحكمته، قال-عز وجل-: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
منكرات في حيِّنا
إن وجود المنكر في المجتمع أمر طبيعي، لا يخلو منه مجتمع في أي حقبة من حقب الحياة، ولكن الذي ليس من الطبيعي أن يرى أبناء المجتمع المنكر،فلا يسعون إلى تغييره، وفي التغيير بقاءُ الحياة على النحو الذي يحبه الله عز وعلا.
الفراغ وحش قاتل
إن الوقت نعمة عظيمة من نعم الله علينا؛ إذا شغل بطاعة الله ومرضاته أما إذا شغل بمعصية الله فإنه بلاء ومحنـة، ولا يدرك أهميـة الوقت إلا من تزاحمت عليه الأعمال وكثرت التكاليف، هناك يدرك أهمية الوقت، ويتعجب لأناس يضيعون أوقاتهم!
الثبات على الدين
وأعظم ما يستعين به الإنسان على الاستمرار على الطاعات والدين القويم هو ربه ومولاه - سبحانه وتعالى -، فإنه لا توفيق إلا توفيقه، ولا خير إلا خيره، ولا إله غيره ، وسائل الثبات على الدين كثيرة وعديدة.
الرياء وخطورته
قال - صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: يا رسول الله: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.0453