<<<< رسائل عاجلة >>>>
الغنائم أيها النائم
إن أي إنسان يحب أن يربح، وأن يزيد ربحه، وخاصة إذا كان الجهد قليل، ورأس المال قليل أيضاً، والأرباح كبيرة جداً إنه ما من شك أنه سيكون حريصاً أشد الحرص على خوض مثل هذه  الصفقات الرابحة.
إضاعة المال وصوره المعاصرة
المال عصب الحياة، ولا قوام للناس بدونه، وقد فاوت الله في أرزاق الناس حكمة منه سبحانه حتى يعلم الصابر والشاكر، وحتى يعلم من يسخره في الخير، ومن يسخره في الشر.
أحب البلاد إلى الله
لما كثر الباطل في الأسواق وظهرت فيها المناكر: كره دخولها لأرباب الفضل والمقتدى بهم في الدين تنزيها لهم عن البقاع التي يعصى الله فيها، فحق على من ابتلاه الله بالسوق أن يخطر بباله أنه قد دخل الشيطان ومحل جنوده، وأنه إن أقام هناك هلك.
لمن أحب أن يبسط له في رزقه
فإن من الهموم التي تسيطر على كثير من الناس مسألة الرزق والبحث عن لقمة العيش، ترى بعض الناس قد تغرب عن أهله ووطنه، وآخرين قد ظهر على وجوههم التعب والإجهاد من آثار السعي في جمع المال،وقد جعل لله لذلك مخرجا ولكن الناس لا يعلمون، إذ أن من أسباب بسط الرزق صلة الرحم.
ماذا أعددت ليوم الرحيل
إلى كم ستعمر في الدنيا؟! .. إلى كم سيصفو لك العيش؟! .. أتضن أنك ستخلد في دنياك؟! .. أما سمعت برحيل الراحلين؟!
المكفرات لما بينهن
إن البشر يقعون في الخطأ، ومن فضل الله عليهم أنه جعل لهم مواسم يتزودون فيها من الطاعات، ويقلعون عن السيئات؛ فيمتن الله عليهم بمغفرة الزلات، وتكفير الخطيئات.
عضوا عليها بالنواجذ
اعلم أيها الأخ في الدين أن نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - أعلم بالمصالح، وأنصح لنا منا لأنفسنا؛ فإن وجدت زمانك على ما وَصف وبَيّن فامتثل أمره - صلى الله عليه وسلم -، واقبل نصيحته ولا تشك.
على درب هؤلاء فامض
كونوا معنا نعيش مع ومضات من ذكر هؤلاء الأنبياء، واتباعهم لربهم، ونقبس قبسات من تمجيدهم لخالقهم - سبحانه -، حتى تكون لنا فيهم القدوة الحسنة والمثال الأسمى.
وأنذرهم يوم الآزفة
إن الآزفة من أسماء يوم القيامة، ومعناه اقتراب الوعد والحساب، يقال أزف الأمر أي اقترب.
كيف تزيد رصيدك
بما أن أعمار هذه الأمة قصيرة فإن من كرم الله وفضله وجوده وإحسانه على هذه الأمة ونبيها أن جعل لهم مواسم فاضلة.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.16863