<<<< رسائل عاجلة >>>>
التخويف من عواقب الذنوب
فإن للذنوب عواقب وخيمة، وأخطاراً جسيمة في الدنيا والآخرة، ومن عواقبها في الدنيا: أنها سبب من أسباب زوال النعم، وحلول النقم..
البشارة بأن الباطل زائل وإن علا
لا يفهم الأمثال التي ضربها الله للناس في كتابه إلا العالم، فإذا لم يفهم الشخص المثل فربما لا يكون من أهل العلم.
منغصات الإجازة
الإجازة يفترض أن تكون من أعظم أسباب الحرص على الصلوات والمحافظة عليها في بيوت الله كما أمر الله ، لتفرغ العبد عمَّا يشغله عنها ، فكيف تصبح الإجازة سبباً من أسباب تضييعها والتفريط فيها؟
في السماء رزقكم
الاعتماد على المادة ونسيان الله الرازق الكريم، فيظل العبد يلهث وراء الدنيا حتى تهلكه، وكلما جمع كنزاً تمنى كنزاً أكبر منه حتى لا يشبعه إلا التراب.
متى يكون الإنسان فقيهاً
الفقه: هو الفهم، ومعرفة معاني الكلام ومراميه، وإنزاله منازله، فهم الشيء الدقيق، وما يرمي إليه من الأغراض.
لسان وأذنان
إن الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا السمع والأبصار والأفئدة والألسن كي نذكره ونشكره وحده لا شريك له، وأن نستعمل ما وهبنا من الأعضاء في طاعته تعالى، ومنها هذا اللسان.
إقالة العثرة
لم يعصم أحداً من الوقوع في الزلة والهفوة والعثرة غير الأنبياء. وما دام أن الناس يصيبون ويخطئون، وتقع منهم الهفوة والزلة، فإن الشرع المطهر قد حثَّ الصفح والعفو، والتجاوز عن أصحاب الزلات والهفوات، والستر عن المسلمين والمسلمات.
لا تكن شاتماً
المسلم يجب أن يكون ذوا أخلاق حميدة وفاضلة، وإن من أقبح الأشياء أن يكون المسلم متصفاً بالأخلاق السيئة، كأن يكون سباباً، أو شتاماً، أولعاناً، وعن حقارة أصحاب هذه الأخلاق البشعة، والشنيعة، ومنزلتهم بيَّن ذلك الرسول-صلى الله عليه وسلم-أيما تبيين
متابعة المتهاونين بالصلاة
فإن الإسلام عظّم شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بني الإسلام على خمس.....
الذكر وأهميته
الأمر بالذكر بالكثرة والشدة، لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله - عز وجل-؛ كانت عليه ندامة، وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.0223