<<<< حدث وتعليق >>>>
الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
إن الاحتفال بالإسراء والمعراج من الأمور البدعية، التي نسبها الجهال إلى الشرع، وجعلوا ذلك سُنَّة تقام في كل سَنة.
أطب مطعمك
أيها الأحبة: لا يخفى أننا في زمن فتحت فيه الدنيا على الناس، وكثرت تجاراتهم، وتعددت مكاسبهم، وكثرت صور البيوع التي حيَّرت الناس ولبَّست عليهم.
كيف تغتنم الإجازة الصيفية
ومع أننا في بداية الإجازة الصيفية  لهذا لعام فإننا نضع بين يديك بعض المقترحات لاغتنام وقتك، والحفاظ عليه من الضياع في هذه الفترة القصيرة، آملين من الله أن يوفقنا، وأن يسدد على الخير خطانا، وأن يجعلنا وإياك ممن يغتنمون أوقاتهم فيما يعود عليهم بالخير والنفع إنه سميع قريب.
أيها الأب أين ابنك الآن
إن كثيراً من الآباء –وللأسف الشديد- لا يهتم بأبنائه ولا يهتم بتربيتهم، بل البعض مشغول بأعماله وتجارته، والبعض الآخر مشغول برفقته وشلته، ولا يدري أين أبناؤه ولا أين يسيرون وأين يذهبون ومع من يذهبون.
أين وكيف تقضي إجازتك
هناك سؤال مهم يفرض نفسه ما بين وقت وآخر .. كيف نستغل إجازتنا ؟! وهي(أي الإجازة) نوع من أنواع الفراغ الذي يمر بنا؟ ويتكرر كثيرا ً في حياتنا.
إتيان الكهنة والمنجمين
من الأمور التي ورد الشرع  الحنيف بالنهي عنها والتحذير منها قضية تمس بعقيدة المسلم، إنها قضية إتيان السحرة والكهان والمشعوذين.
ترك الطمأنينة في الصلاة
ينبغي التنبيه عليه، والتنبه له؛ الطمأنينة في الصلاة، وذلك أنها ركن من أركان الصلاة، بل عدَّها العلماء ركناً أساسياً من أركان الصلاة، والركن كما هو معلوم لا يسقط بالعمد ولا بالنسيان، ولا يُجبر بسجود السهو.
ملكنا هذه الدنيا قروناً
باعثنا على الحديث في هذا أن هذه الأمةُ أصبحت في ذيلِ القافلةِ ذليلةٌ،... ثرواتُها منهوبةٌ، وكرامتُها مسلوبة، وأرضها مغلوبة، وأعراضها مغصوبة، دماؤها مسكوبةٌ ..مما أدى إلى تسرب اليأس إلى قلوب كثير من أبناءها، وقنوط عدد من مصلحيها وقوادها، ولذا أحببنا أن نشير إلى بعض ماضيها، وأن نستعيد جزءاً من تاريخها، ليزول اليأس ويذهب الهم وتستيقظ الهمة ويستعاد المجد ويشد العزم.
إعفاء اللحية من سنن الفطرة
لقد كان المسلمون -خصوصاً في بلاد الجزيرة العربية- إلى زمن قريب يتمسكون تمسكاً تامَّاً بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في خصال الفطرة التي فطر الله عباده عليها، فكانوا يستبْقون لحاهم، ويحفُون شواربهم اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وامتثالاً لأمر نبيهم، ومن يطع الرسول فقد أطاع الله.
حسـن الظـن
اعلموا أن حسن الظن: خلق فاضل وصفة عالية لأهل الإيمان، دال على صدق تدينهم، ورفعة مكارمهم.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.09895