<<<< حدث وتعليق >>>>
الهجر فوق ثلاث
إن هجر المسلم يُعدُّ كبيرة شريطة أن يكون فوق ثلاث، وألا يكون لغرض شرعيٍّ؛ لما في ذلك من التقاطع والإيذاء والفساد، وقد وردت أحاديثُ كثيرة في هذا المعنى
غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
كان -صلى الله عليه وسلم- عظيم الأخلاق حسن العشرة، جل حياته وعيشه بسمة بريئة، وكلمة طيبة. إلا أن حياته -صلى الله عليه وسلم- لم تخل من مواقف تبين غضبه من المخالفات التي يقع فيها الناس أو من الجرأة من بعض الناس على دين الله وشرعه. وما كان -صلى الله عليه وسلم- ليغضب لنفسه ولا ينتقم لها بل كان غضبه عندما تنتهك حرمات الله تعالى.
حسن الظن
اعلموا أن حسن الظن: خلق فاضل وصفة عالية لأهل الإيمان، دال على صدق تدينهم، ورفعة مكارمهم.
ملكنا هذه الدنيا قروناً
باعثنا على الحديث في هذا أن هذه الأمةُ أصبحت في ذيلِ القافلةِ ذليلةٌ،... ثرواتُها منهوبةٌ، وكرامتُها مسلوبة، وأرضها مغلوبة، وأعراضها مغصوبة، دماؤها مسكوبةٌ ..مما أدى إلى تسرب اليأس إلى قلوب كثير من أبناءها، وقنوط عدد من مصلحيها وقوادها، ولذا أحببنا أن نشير إلى بعض ماضيها، وأن نستعيد جزءاً من تاريخها، ليزول اليأس ويذهب الهم وتستيقظ الهمة ويستعاد المجد ويشد العزم.
كذبة إبريل
مما انتشر بين عامة الناس اليوم ما يسمى ب"كذبة نيسان" أو "كذبة إبريل" وهي زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي - نيسان- يجوز فيه الكذب.
احذر الشر على ولدك
لا شك أن الأبناء هم فلذة الأكباد، وقرة العيون، وأنس البيوت، وبهم يرزق الإنسان، فلا بد من القيام بتربيتهم التربية الإسلامية المبنية على الأخلاق العالية التي لم تأتِ بها شريعة غيرها ولا قانون.
حسن الخاتمة
أما العقلاء الذين يعلمون أنهم موقوفون عند ربهم، وسائلهم عن كل صغير وكبير، وأن الموت يأتي بغتة فتراهم في يقظة تامة، يسألون الله –عز وجل- في كل لحظاتهم حسن الخاتمة.
وقفة مع حديث أصحاب الغار
من أحسن القصص ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم نعيش في هذه الكلمات مع إحدى هذه القصص من الأخبار النبوية،وهي تحكي حال ثلاثة نفر عاشوا لحظات ضيق وكرب؛ لكنهم كانوا أصحاب رصيد من الأعمال الصالحات؛ ففرج الله تعالى عنهم كربتهم.
الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
إن الاحتفال بالإسراء والمعراج من الأمور البدعية، التي نسبها الجهال إلى الشرع، وجعلوا ذلك سُنَّة تقام في كل سَنة.
إعفاء اللحية من سنن الفطرة
لقد كان المسلمون -خصوصاً في بلاد الجزيرة العربية- إلى زمن قريب يتمسكون تمسكاً تامَّاً بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في خصال الفطرة التي فطر الله عباده عليها، فكانوا يستبْقون لحاهم، ويحفُون شواربهم اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وامتثالاً لأمر نبيهم، ومن يطع الرسول فقد أطاع الله.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.12567