<<<< حدث وتعليق >>>>
النهي عن إسبال الثياب
الأمور التي ينبغي التنبه لها، وهي من صميم ديننا، ولا أدل على ذلك من كثرة النصوص الواردة في شأنها مسألة"إسبال الإزار".
دروس وعبر من غزوة الأحزاب
هذه مجموعة دروس وعبر منتقاة من غزوة الأحزاب التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأحزاب الكفرة المعتدين من أهل قريش واليهود وكفار العرب الذين أرادوا إزالة الإسلام من معقله ومن منبته في المدينة المشرفة.
فكلا أخذنا بذنبه
فهذه كلمة مختصرة أحببت أن أوجهها لنفسي أولاً، ولسائر المسلمين ثانياً، عنوان هذه الكلمة مقتبساً من جزء من آية قرآنية، عنوان عبارة عن قاعدة ربانية، هذه القاعدة تبين أنَّ الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون.
الأندلس في سماء التاريخ
ما أجمل الحديث عن الأرض الخضراء، والروضة الفيحاء، والحديقة الغناء، ذات الجمال الظاهر في طبيعتها، والحسن الباهر في أشجارها وأزهارها، والتي وصفها الشعراء، وترنم بها الأدباء، وكتب فيها العلماء، وترجم لها الحكماء، ووصل تاريخها إلى مريخ السماء.
رقاد الغفلة
فإنَّ الله- سبحانه وتعالى- قد حثنا على دوام ذكره وشكره، وحذرنا من الغفلة عن دينه وشرعه، فقال -تعالى- آمراً سيد الذاكرين، وخليل رب العالمين....
الغيرة على المحارم
خلق الإنسان وكرَّمه بأنواع الإكرام، وكان من آثار تكريم الله تبارك وتعالى للإنسان أن كرَّم المرأة بما غرسه في نفوس المسلمين من غيرةٍ عليها
السفر الحقيقي
فإن الناس في هذه الدنيا يسرون ويحزنون، ويجتمعون ويفترقون، ويصحون ويمرضون، ويقيمون ويسافرون، ولكنها تختلف مشاربهم ومقاصدهم في سفرهم
منكرات وبدع في العيد
إذا كانت هذه الأعياد تذكير لنا برحيلنا، فإن العبد لا بد وأن تكون أفراحه مرتبطة بشرع الله لئلا يغضب عليه ربه بوقوعه في ما نهاه عنه.
وداعاً أيها الضيف
نودع ضيفاً كريماً، عزيزاً على نفوسنا، غالياً على قلوبنا؛ نودعه بنفس ما استقبلناه، بل نزيد على ذلك أننا نودعه وعيوننا تذرف دمعاً على فراقه.
كيف تنجو السفينة من الغرق؟
إن هذا المجتمع شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بسفينة، وفي هذه السفينة قوم منهم من ركب في الدور الأعلى ومنهم من كان في الدور الأسفل

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.11632