<<<< حدث وتعليق >>>>
حماقات
هذا هو حال البعض من المسلمين الذين إذا دخلت المواسم، والنفحات الإلهية الربانية التي تدور مع دوران العام؛ لم يستغلوها، ولم يتعرضوا لهذه النفحات الإلهية، وهذه المواسم التي هي على مدار العام لو استعرضناها لوجدناها كثيرة، فما يكاد العبد يخرج من موسم طاعة إلا ويستقبله آخر، ولوجدنا أن أعمالها يسيرة سهلة إلا أن أجرها عظيم كبير.
المجاهرة بالمعاصي
إن من أظلم الظلم أن يسيء الإنسان إلى من أحسن إليه، وأن يعصيه في أوامره ويخالفها، ويزداد هذا القبح والظلم إذا أعلنه صاحبه للملأ.
أحكام البيعة والإمامة
لقد كثرت الفتن في هذا الزمان،وعمت أنواع من المصائب، ومن هذا ما طال هذه البلاد من تلك المحاولات التي فيها استهدافٌ لنفط المسلمين.
باسم الله رب الغلام
ضرب الله عز وجل للمؤمن أمثلة في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذه قصة شيقة جداً، قصة الغلام المؤمن والراهب وأصحاب الأخدود، ندرسها اليوم معكم ونأخذ منها الفوائد والعبر والدرر.
الجوال نعمة أم نقمة
ينبغي علينا أن نعلم بأن هذه الشريعة العظيمة تستوعب كل جديد، وترى لله فيها أحكاماً، وللشريعة التي أنزلها ربنا آداباً في مثل هذه الأشياء.
ما هذه الدنيا بدار قرار
الدنيا والدة للموت، ناقضة للمُبرَم، مرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري إلى ما لا يدري، وكل مستقِر فيها غير راض بها، وذلك شهيد بأنها ليست بدار قرار
وأشرقت الدنيا
جاء هذا النور المبين - صلى الله عليه وسلم - ليشع لهذه البشرية التائهة في ظلام دامس، تخبط هنا وهناك خبط عشواء؛ ليضيء لها حتى ترى بنور القرآن، وبالإيمان بالواحد الديان.
ما الذي يحجب عن الله
الحجب عشرة: حجاب التعطيل، ونفي حقائق الأسماء والصفات، وهو أغلظها فلا يتهيأ لصاحب هذا الحجاب أن يعرف الله ولا يصل إليه البتة إلا كما يتهيأ للحجر أن يصعد إلى فوق.
التبذير
إن التبذير في الحقيقة أقبح من الإسراف؛ لأن بجانبه حقاً مضيعاً، ولأنه يؤدي بصاحبه إلى أن يظلم غيره، ولهذا قيل إن المبذر أقبح؛ لأنه جاهل بمقدار المال الذي هو سبب استبقاء الناس.
الزلازل
أيُّها النَّاسُ: إن الساعة قد اقتربت، وظهر كثير من علاماتها وأشرا طها؛ فمن أشراطها وعلاماتها؛ما نرى ونسمع في هذه الأيام من كثرة الزلازل، وهذا مصداق ما أخبرنا به النبي-صلى الله عليه وسلم-

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.06645