<<<< حدث وتعليق >>>>
الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
إن الاحتفال بالإسراء والمعراج من الأمور البدعية، التي نسبها الجهال إلى الشرع، وجعلوا ذلك سُنَّة تقام في كل سَنة.
إعفاء اللحية من سنن الفطرة
لقد كان المسلمون -خصوصاً في بلاد الجزيرة العربية- إلى زمن قريب يتمسكون تمسكاً تامَّاً بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في خصال الفطرة التي فطر الله عباده عليها، فكانوا يستبْقون لحاهم، ويحفُون شواربهم اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وامتثالاً لأمر نبيهم، ومن يطع الرسول فقد أطاع الله.
الاستنساخ
في الآونة الأخيرة أبرز الإعلام المقروء والمرئي قضية من القضايا المهمة والتي تتعلق تعلقا جذرياً بالعقيدة والتوحيد، وهذه القضية هي قضية الاستنساخ الجيني وما توصل إليه العلم البشري، بعد أن أذن الله بذلك، من اكتشاف بعض أسرار الخلق.
يا ليت قومي يعلمون
إن الدفاع عن العقيدة الصحيحة والمنهج الحق؛ مطلب كل داعية مؤمن بالله ورسُله، والدعوة إلى الحق والهدى بعد معرفته وتبيّنه صفة المسلم الصادق، يفعل ذلك ويؤديه حسب قدرته، باذلاً في ذلك كل وقته.
التسليم بالقضاء
إن موضوع القضاء والقدر موضوع عظيم، والإيمان به ركن من أركان الإيمان، والقضاء والقدر شرعاً: هو تقدير الله تعالى الأشياء في القدم، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده، وعلى صفات مخصوصة، وكتابته سبحانه لذلك ومشيئته له، ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها.
حسن الخاتمة
أما العقلاء الذين يعلمون أنهم موقوفون عند ربهم، وسائلهم عن كل صغير وكبير، وأن الموت يأتي بغتة فتراهم في يقظة تامة، يسألون الله –عز وجل- في كل لحظاتهم حسن الخاتمة.
وقفة مع حديث أصحاب الغار
من أحسن القصص ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم نعيش في هذه الكلمات مع إحدى هذه القصص من الأخبار النبوية،وهي تحكي حال ثلاثة نفر عاشوا لحظات ضيق وكرب؛ لكنهم كانوا أصحاب رصيد من الأعمال الصالحات؛ ففرج الله تعالى عنهم كربتهم.
انتبه شهادة الزور
إن الشهادة وأداءها على وجهها شأنها في الدين عظيم، وقد أمر الله -عز وجل- في كتابه الكريم بإقامتها على وجهها بالحق، وعدم كتمانها.
حماقات
هذا هو حال البعض من المسلمين الذين إذا دخلت المواسم، والنفحات الإلهية الربانية التي تدور مع دوران العام؛ لم يستغلوها، ولم يتعرضوا لهذه النفحات الإلهية، وهذه المواسم التي هي على مدار العام لو استعرضناها لوجدناها كثيرة، فما يكاد العبد يخرج من موسم طاعة إلا ويستقبله آخر، ولوجدنا أن أعمالها يسيرة سهلة إلا أن أجرها عظيم كبير.
المجاهرة بالمعاصي
إن من أظلم الظلم أن يسيء الإنسان إلى من أحسن إليه، وأن يعصيه في أوامره ويخالفها، ويزداد هذا القبح والظلم إذا أعلنه صاحبه للملأ.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02369