<<<< مقالات >>>>
الدنيا وحقارتها
إن الدنيا حقيرة فانية، وهي عما قريب زائلة، ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء، ولذلك فقد حذرنا الله من الانغماس فيها، وجعلها أكبر همنا، وضرب لنا أمثلة في القرآن تبين لنا حقيقتها، حتى لا نغتر بها، ونركن إليها.
حفظ المتون
إن الاهتمام بالعلم، والسعي في تحصيله وبذل الغالي والرخيص في طلبه، مطلب عالي، ومقصد سامي، وما ذلك إلا لشرف هذا العلم وماله من المكانة. وقد حث علماؤنا السابقين والمعاصرين على اهتمام الطالب بحفظ المتون التي تجمع أصول العلم وتسهل للطالب الحفظ وتذكره وقت الحاجة، وتفنن العلماء في طريقة كتابتها فمنهم الناظم، ومنهم الناثر، وكل منهم قد بذل جهده ووسعه فجزاهم الله خيراً.
المصَّدِّقون
لم تكن طريق المصَّدِّقين كلها ممهدة معبدة لهم بل كانت هنالك عثار وعقبات تقف أمامهم، تحول بينهم وبين القبائل المسلمة، كما وقع لبعضهم.
بركة البكور
تميز شخصية المسلم بأنها شخصية جامعة لكل خصال الخير، فهي مؤمنة عالمة، قوية، شجاعة، متجردة، صبورة، مجاهدة، رحيمة، حريصة على كل ما ينفعها، مستعينة بالله -تعالى-، غير عاجزة ولا كسولة.. وهلم جرا..
وجوب غض البصر
شكر الله في العينين بأن تستعمل فيما يرضي الله تعالى، فلا ينظر بها إلا إلى ما يرضي الله، بل  إنه يكفها ويمنعها من النظر إلى ما حرم الله.
محبة النبي دوافع ومقتضيات
واجب على كل مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحب النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة يتجلى فيها إيثار النبي - صلى الله عليه وسلم - على كل محبوب من نفس، ووالد، وولد، والناس أجمعين، وأن يمتثل هذا الحديث، ويجعله نبراس حياته، فمحبته - صلى الله عليه وسلم - من أعظم واجبات الدين، وهي فرع من محبة الله - تعالى -، وتابعة لها.
حقيقة التوكل على الله
عبادة عظيمة من عبادات القلوب، ومنزلة من أعظم منازل الدين، التي قد ضعفت في الأمة اليوم بسبب الماديات والانغماس المفرط في أمور الدنيا،إنها عبادة التوكل على الله تعالى.
علمني وأوجز (1)
يا له من شعور، صلاة مودع، صلاة من يرى نفسه أنه سيموت بعد هذه الصلاة أو أثنائها، صلاة من سيودع الأموال والأهل والأولاد، صلاة من سيودع المستقبل الجميل الذي يحلم به.
عبر تستفاد من الامتحانات
نستفيد من الامتحانات الدنيوية ما يهمنا في امتحان الآخرة، فالذي يقول: الله غفورٌ رحيم، ثم يقترف المعاصي والكبائر ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً، ويعتمد على ...
علمني وأوجز (2)
جاء في حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - وصايا للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي بها أحد الناس، والحديث هو: أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله علمني وأوجز، قال: ((إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه، وأجمع اليأس عما في أيدي الناس).

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.03389