<<<< مقالات >>>>
الرجوع إلى الحق
الإنسان بشر، يعتريه الخطأ والنسيان، والضعف والقوة، ويقع منه الخطأ والمعصية، وليس ذلك عيب، ولكن العيب هو التمادي فيه
صفات المتقين
فإن الإنسان العاقل يتطلع ويتشوق إلى معرفة صفات المتقين أصحاب الرتب العلَّيةِ، والدرجات السّنيِّة، كي يتصف بصفاتهم، ويتخلق بأخلاقهم، وتعلوا همته في
قضاء الوتر
اختلف السلف في مشروعية قضائه فنفاه الأكثر ... يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: في هذا دليل على أن الوتر لا يقضى لفوات محله فهو كتحية المسجد وصلاة الكسوف و...
تأملات في خطاب القرآن
تأمل خطاب القرآن تجد ملكاً له الملك كله، وله الحمد كله، أزمّة الأمور كلها بيده، ومصدرها منه، ومردّها إليه، مستوياً على سرير ملكه، لا تخفى عليه خافية في أمصار مملكته
واجب المسلم تجاه السنة النبوية
أول ما يجب علينا تجاه السنة النبوية أن نعتقد حجيتها، وأنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله جل وعلا، والبعْدية هنا في الفضل، أما في الاحتجاج فحجية السنة كحجية
الزواج آية
ومن تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم، وجعل بينهم مودة وهي: المحبة، ورحمة وجعلت في تلك الصلة سكناً للنفس والعصب وراحة الجسم القلب واستقرارا ً للحياة والمعاش
لا تكن كالشمعة
أخي طالب العلم، ومعلم الناس الخير: هل تفكرت يوماً في حال الشمعة حين تحترق لتضيئ للآخرين على حساب نفسها؟هذا الحال هو نفس حال بعض طلاب العلم الذين خالفت أقوالهم أفعالهم حين أمروا الناس بالمعروف ثم لم يفعلوه.
كف بصرك عن الحرام
فالعين مرآة القلب، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق العبد بصره أطلق القلب شهوته وإرادته.
يوم لا ينفع مال ولا بنون
لا شك أن هذه الحياة الدنيا دار امتحان وابتلاء، يُبتلى فيها الإنسان بالخير والشر كما قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
أخطاء شائعة في العقيدة
إن من الأمور التي حرص عليها الإسلام؛ حفظ العقيدة من الألفاظ والأفعال التي تخالف الدين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس إنكاراً لما فيه مخالفة لدين الله مما كان عليه أهل الجاهلية وغيرهم، أو فيه سوء أدب وتنقص لجناب التوحيد.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.04737