<<<< مقالات >>>>
الغاية من قراءة القرآن
إن الله تعالى أنزل كتابه الكريم ليكون كتاب هداية للناس، وقد بين المولى جل وعلا ذلك بقوله اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ .... فمتى حصل التأثر والتدبر لكلام الله تعالى حصلت الغاية المرجوة وهي الهداية بإذن الله.
اتبعوا ولا تبتدعوا
إن الله بعدما خلق الخلق أرسل إليهم الرسل - عليهم الصلاة والسلام -، وأمرهم باتباعهم حتى يعبدوا الله - تبارك وتعالى - على بصيرة، ولا يقعوا في الضلال، وقرن الله - تبارك وتعالى - طاعة رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - بطاعته في آيات كثيرة.
الهجرة النبوية فوائد وفرائد
الناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد، وتفيد منها الأمة بعامة
ما ميز الله به الجنسين عن بعضهما
لقد أثار الكفار اليوم قضية يعلم منها إعلان المناقضة لكتاب الله وهي الدعوة لعدم التميز بين الرجل والمرأة وهذه الدعوة بهذا الإطلاق دعوة تناقض صريح القرآن والسنة المطهرة
فتح مكة دروس وعبر
فقد كان فتح مكة بداية فتح عظيم للمسلمين، وقد كان الناس تبعاً لقريش في جاهليتهم، كما أنهم تبع لقريشٍ في إسلامهم، وكانت مكة عاصمة الشِّرك والوثنية، وكانت القبائل تنتظر
الحساب
من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها – الحساب- ومعناه أن الله - سبحانه وتعالى - سيعدد على الخلق أعمالهم من إحسان وإساءة، ويعدد عليهم نعمه
الغاية من الخلق
فالغاية من خلق الخلق هي عبادته وحده لا شريك له، ولكن للأسف الشديد هناك كثير من الناس ما لم يعرفوا الغاية التي لأجلها خلقوا، وبالتالي هم يعيشون عيشة أشبه بعيشة البهائم
غلاء المهور
ظاهرة المغالاة في المهور والتزايد فيها، وجعلها محلاً للمفاخرة حتى بلغت إلى الحال التي هي عليها الآن. ولقد صار بعض الناس الآن يزيد في تطويرها ويدخل في المهر أشياء جديدة تزيد الأمر كلفة وصعوبة، وأصبح المهر في الوقت الحاضر مما يتعسر على كثير من الناس
إلا تنصروه فقد الله
إن الحاقدين على الإسلام وأهله يهدفون دائماً إلى تشويه الدين الإسلامي بكل ما يملكون من وسائل إعلامية وبرامج تعليمية ويبرزون هذا الدين على أنه
التحذير من شهادة الزور
شهادة الزور هي سبب لانتهاك الأعراض، وإزهاق النفوس؛ وشاهد الزور إذا شهد مرة هانت عليه الشهادة ثانية لأن النفوس بمقتضى الفطرة تنفر عن المعصية وتهابها، فإذا وقعت فيها هانت عليها، وتدرجت من الأصغر إلى ما فوقه.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.08797