<<<< حديث >>>>
الجرة
قصة الجرة قصة حكاها النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين مؤمنين سيأتي تفصيلها في الحديث الآتي
أحق الناس بحسن الصحبة
لقد أكد الوصية بها وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته , وجعل برها من أصول الفضائل , كما جعل حقها أوكد من حق الأب
تغدو خماصاً وتروح بطاناً
التوكل على الله مقام جليل، ومنزلة من منازل العبودية لله رب العالمين، كما في قول رب العزة والجلال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
الأعمال بالخواتيم
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفةً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك
إنك امرؤ فيك جاهلية
الإسلام قد جاء لقلع الجاهلية من جذورها، فقد أبطل كل عقيدة وقول وفعل سيء، وأبقى وحث على كل قول وفعل سليم
أبغض الناس إلى الله!
إنما كان هؤلاء الثلاثة أبغض المؤمنين إليه؛ لأنهم جمعوا بين الذنب وما يزيد به قبحا
حق المسلم على المسلم
إن للمسلم على أخيه المسلم حقوقاً يجب عليه أن يقوم بها وأن يؤديها؛ من هذه الحقوق: رد السلام، وإجابة الدعوة، والنصيحة، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، واتباع الجنائز
إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً
الدعاء عبادة لله عز وجل، وقربة يتقرب به العبد إلى الله، وسبب لنيل المقامات العليا، ودفع لما قد ينزل من شر القضاء
الخازن المسلم الأمين
إذا أراد الرجل الصالح الخير، هيأ الله له أسبابه من كل ناحية، فنفسه طيبة، تجود بالكثير، ولا تحقر القليل
أبغض الرجال إلى الله!
هذا الشخص الذي يبغضه الله هو الذي يقصد بخصومته مدافعة الحق ورده بالأوجه الفاسدة والشبه الموهمة

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.06187