<<<< دروس >>>>
جوامع الخير
عن أبي هُرَيْرَة-رضي الله عنه-عن النَّبِّي-صلى الله عليه وسلم-,قال:"مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْيَةً من كُرَبِ يْومِ القيامَةِ، ومَنْ يَسَّرَ على مُعْسِرٍ
معجزات النبي عليه الصلاة والسلام
النبي له من الدلالات العظيمة والمعجزات الكبيرة ما يقنع البشرية بأنه رسول من عند الله رب العالمين، فلا يبقى لكل من بلغته رسالته حجة عند الله تعالى.
خصال البرّ
فإن الله -سبحانه- قد بين للناس طرق الخير وحثهم عليها، وبين لهم سبل الشر، وحذر من سلوكها، وذلك في كثير من آياته. فمن الآيات التي بين الله فيها طرق الخير قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ....} الآية
أصول المعتزلة الخمسة
المعتزلة فرقة إسلامية نشأت في أواخر العصر الأموي وازدهرت في العصر العباسي.وقد اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية؛
واجبات الصلاة
فالصلاة كما أن لها شروطاً وأركاناً, فلها واجبات، وواجبات الصلاة تختلف عن أركانها فالركن إذا تركه المصلي عمداً بطلت صلاته
صلاة الكسوف والخسوف
إن الله-تعالى-يجري على هاتين الآيتين العظيمتين الشمس والقمر الكسوف والخسوف ليعتبر العباد،ويعلموا أنهما مخلوقان يطرأ عليهما النقص والتغير.
علو الله تعالى ومباينته لخلقه
صفة العلو لله على خلقه هي كبقية الصفات الواردة في القرآن والأحاديث الصحيحة، كالسمع والبصر والكلام والنزول وغير ذلك من صفات الله، فإن عقيدة السلف الصالح، والفرقة الناجية أهل السنة والجماعة الإيمان بما أخبر الله به
رحمة رسول الله عليه الصلاة والسلام
إن الله تبارك وتعالى بعث للناس رسولاً رحيماً، قضى حياته كلها في إصلاح الناس وإخراجهم من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام،واتخذ في ذلك.
صفة الصلاة
المسلم يحرص على أن تكون صلاته صحيحة، موافقة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وتؤدَّى كما أدَّاها؛ لأنه هو القدوة والأسوة
لا يدخل الجنة نمام
النميمة خطرها عظيم، فهي السبب في كل خلاف وفرقة بين المتآلفين والمتآخين، وهي دليل على دناءة صاحبها، وهي الحالقة التي حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم منها

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.0282