<<<< تفسير >>>>
تحريم نكاح المشركات
في هذه الآية: "تحريم من الله -عزّ وجل- على المؤمنين أن يتزوّجوا المشركات من عبدة الأوثان"،والمشركات يشملن كل كافرة لا دين لها، وكل مرتدة عن دين الإسلام فإنه لا يجوز الزواج بها.
الطلاق مرتان
الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، والعطف والحنان، فإذا ما تعكرت صفو الحياة الزوجية، ولم توجد المودة، ولا الرحمة؛ فقد جعل للمتضرر من ذلك مخرجاً؛
خطر الاختلاف في القرآن
الله-عز وجل- قد حذر من الاختلاف في القرآن والتنازع فيه، أو ضرب بعضه ببعض والاختلاف في القرآن يشمل الاختلاف في أصله؛ ويدخل في الاختلافَ فيه تأويله تأويلاً باطلاً، أو الزعم أن ظاهره غير مراد، وما أشبه ذلك.
حكم الإيلاء ومدته
فإن الله قد ارتضى لنا دين الإسلام، بعبادته لا شريك له على الدوام، وشرع الشرائع والأحكام، ومن هذه الأحكام التي بينها الله في كتابه: الإيلاء، صيغته، ومدته، وماذا يترتب عليه.
تفسير الفاتحة
أما بعد: فإن سورة كسورة الفاتحة في عظمها ومكانتها وفضلها ينبغي أن يكثر العبد من قراءتها ويتدبر في معانيها وأسرارها عاملاً بها، حتى ينال ثواب القراءة والعمل معاً..
صفات المتقين
في هذه الدرس حديث شيق عن صفات المتقين كما ذكرت في أوئل سورة البقرة
التعريض بخطبة المرأة أثناء العدة
قد أجاز الله للرجل أن يعرض في خطبة المرأة المتوفى عنها زوجها، أو المطلقة طلاقاً بائناً في حال عدتها، وحرم عليه أن يصرح بذلك .
خصال البرّ
فإن الله -سبحانه- قد بين للناس طرق الخير وحثهم عليها، وبين لهم سبل الشر، وحذر من سلوكها، وذلك في كثير من آياته. فمن الآيات التي بين الله فيها طرق الخير قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ....} الآية
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} يعني تعالى ذكره بذلك: إن ربكم قد أذن لكم في مخالطتكم اليتامى على ما أذن لكم به، فاتقوا الله في أنفسكم أن تخالطوهم وأنتم تريدون أكل أموالهم بالباطل، وتجعلون مخالطتكم إياهم ذريعة لكم إلى إفساد أموالهم
خطورة التقليد
فإن الله قد ذم المشركين المقلدين لآبائهم في الكفر والطغيان من غير دليل ولا برهان، وعاب عليهم صنيعهم؛ قال الله -تعالى- حاكياً عن خليله إبراهيم أنه قال لأبيه وقومه

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02489