<<<< عقيدة >>>>
أهل الذمة: ما لهم وما عليهم
"الذمة" كلمة معناها العهد والضمان والأمان، وإنما سموا بذلك؛ لأن لهم عهد الله وعهد الرسول، وعهد جماعة المسلمين: أن يعيشوا في حماية الإسلام، وفي كنف المجتمع الإسلامي آمنين مطمئنين، فهم في أمان المسلمين وضمانهم،
التمائم في الميزان
التمائم جمع تميمة وهي خَرَزات كانت العرب تُعلّقها على أولادهم يَتَّقُون بها العين في زعْمهم فأبْطلها الإسلام. فهي كلُ ما علق من أجل دفع شر متوقع حصوله من مرض، أو عين، أو رفع شرٍ، وقع فعلاً سواء
الشرك أصله ونشأته
خلق اللهُ-تعالى-هذا الإنسانَ على فطرة التوحيد والإسلام مُتهيئاً لقبول الدين ، فلا يعدل عن هذا وينحرف إلا لآفة تنحرف بهذه الفطرة،وذلك عندما تتضافرُ جملة من العوامل التي تساعد على الانحراف
محبة الله تعالى
الحمد لله الذي جعل المحبة إلى الظفر بالمحبوب سبيلاً، ونصب طاعته والخضوع له على صدق المحبة دليلاً، وحرك بها النفوس إلى أنواع الكمالات إيثاراً لطلبها وتحصيلاً،
علو الله تعالى ومباينته لخلقه
صفة العلو لله على خلقه هي كبقية الصفات الواردة في القرآن والأحاديث الصحيحة، كالسمع والبصر والكلام والنزول وغير ذلك من صفات الله، فإن عقيدة السلف الصالح، والفرقة الناجية أهل السنة والجماعة الإيمان بما أخبر الله به
أصول المعتزلة الخمسة
المعتزلة فرقة إسلامية نشأت في أواخر العصر الأموي وازدهرت في العصر العباسي.وقد اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية؛
الشرك
فيه من الجناية العظيمة في حق الخالق، فإذا كان الله هو الذي خلق ورزق، وهو الذي يحيي ويميت،فكيف يحق للمشرك به أن يجحد ذلك كله.
صفات المنافقين
إن الله -تبارك وتعالى- قد قسم الناس في بداية سورة البقرة إلى ثلاثة أصناف، المؤمنين والكافرين والمنافقين، وذكر لكل صنف صفات تميزهم.ونحن -إن شاء الله تعالى- في هذا الدرس
الخوف من الله
قطع نياط قلوب المخبتين، وزلزل نعيم حياة المقربين، وأسهر عيون الصادقين، إنه الخوف من الله -سبحانه وتعالى- ومن عذابه،العذاب الأليم.
أركان العبادة
للعبادة ركنان أساسيان لا تقوم إلا عليهما جميعاً، فإن انتقض ركن فسدت العبادة، ولا يقبل الله إلا ما توفر فيه ذانك الركنان

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02101