<<<< سلوك >>>>
الإصرار على المعاصي
وإن مما اقتضته حكمة الله تعالى وسنته الكونية وقوع المعاصي في الحياة الدنيا..
ففروا إلى الله
يقول تعالى ذكره: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به، واتباع أمره، والعمل بطاعته (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ) يقول: إني لكم من الله نذير أنذركم عقابه،
إصلاح السرائر
اعلموا أن منْ أصلح سريرته أصلح الله تعالى علانيته؛ لأن فساد السريرة أول درجات النفاق والعياذ بالله .
لا تكونوا إمعة
ما أقبحه من طبع!، وما أشنعها من خصلة!، زينها الشيطان لضعيف النفس، وحسنها لمهزوز القلب، فاستحلاها طبعاً، واستعذبها لنفسه سجية، فاعتاد أن يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه،
خطوات علاجية عند النفرة الزوجية
النشوز هو الارتفاع، فالمرأة الناشز هي العاصية لزوجها، الرافعة لنفسها عليه تكبراً، المتعالية، المستعصية عليه، التاركة لأمره، المعرضة عنه، المبغضة له، إذا دعاها لم تجب.
سددوا وقاربوا
عباد الله:أن أحب الأعمال إلى الله ما كان على وجه السداد والاقتصاد والتيسير، دون ما كان على وجه التكلف والاجتهاد والتعسير.
دعوها فإنها منتنة
كثيراً ما ينسى الإنسان نفسه، وينسى أنه خلق من ماء وطين، وأن جميع الناس مهما كانوا مثله من تراب، إذا به يرى لنفسه فضلاً على غيره، ولقبيلته شرفاً فوق القبائل، وتميزاً على الآخرين لا يوصف بحال،
فن الإصغاء
اسمع أخي المسلم لهذه القصة التي حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، في مكة مع أحد كفار قريش وهو عتبة بن ربيعة. قال عتبة يوماً وهو جالس في نادي قريش، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد
الثبات على الدين
فإن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه, ويخافوه ويخشوه، ونصب لهم الأدلة الدالة على كبريائه وعظمته ليهابوه.وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن جعل الابتلاء سنة من سننه الكونية،
ماذا لك إذا اتقيت الله
التقوى خشية مستمرة، والتقوى فضائلها عظيمة، وخيراتها جليلة، وعاقبتها طيبة، خيرها عاجل وبرها آجل، ومحبة الله من عواقبها.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02557