<<<< منوعات >>>>
ولآمرنهم
هذا الشيطان عدو الإنسان، وكِّل به، وسلط عليه، ليبعده من دائرة التقوى، والطاعة، والوحدانية لله تبارك وتعالى إلى دائرة المعاصي، والإشراك بالله عز وجل
الدعوة إلى الله تعالى
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هي سبيل الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، ومن دعا بدعوتهم إلى يوم الدين
النفس اللوّامة
إن من نعم الله عز وجل على العبد أن يكون له واعظ من نفسه يزجره،إذا قصر في طاعة الله عز وجل أو تجاوز حده بمعصيته، إن النفس اللوامة التي تلوم صاحبها على تقصيره
من فضائل التسبيح
من رحمة الله تبارك وتعالى بخلقه, أن أنعم عليهم النعم وأسبغها, فنعمه لا تُعد ولا تحصى وإن من هذه النعم نعمة اللسان الذي يكون به النطق والبيان
وقل رب زدني علما
إن الله عز وجل خلق الخلق ثم جعل لهم مقاييس يرفع بها أناس ويضع آخرين، ومن هذه المقاييس، العلم، نعم العلم الذي يرفع الله به من يشاء من خلقه
وتكونوا شهداء على الناس
هذه الآية تدل على فضل هذه الأمة؛ حيث أنها ستشهد على بقية الأمم يوم القيامة
صنائع المعروف
لا يخفى على المرء ما لصانع المعروف من أجر عظيم، وثواب كبير، يمنحه العلي الكبير جزاءً لما صنع ، ومقابل ما عمل وأبدع، لأن المعروف لا يُقبِل على عمله إلا من وفقه الله
العجب
إن للعجب آفات كثيرة، فإنه: "يدعو إلى الكبر؛ لأنه أحد أسبابه فيتولد من العجب والكبر
حكم صلاة الجماعة وفضلها
لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة أن صلاة الجماعة تفضل وتزيد في الأجر على صلاة الإنسان وحده بخمس وعشرين درجة وفي رواية بسبع وعشرين درجة
أول جمعة في رجب
إن الله - سبحانه وتعالى - أمر عباده المؤمنين بالمحافظة على السنة، والدعوة إليها، وحث على اتباع رسوله، وأمر به وأوجبه.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.04232