<<<< رقائق >>>>
ولاتقربوا الزنا
من الأمور الخطيرة، والمنكرات الفظيعة، والموبقات المهلكة التي حذرنا الله منها في كتابه، ورسوله في سنته؛ ارتكاب فاحشة الزنا
صفات يحبها الله تعالى
المحبة صفة ثابتة لله تبارك وتعالى تليق بجلاله، فهو يحب عباده المؤمنين، ويحب صفات يتصف بها عباده المؤمنين.
العقوبات
الله سبحانه منزه عن كل عيب ونقص، فهو الموصوف بكمال العدل، ومن تمام عدله أنه لا يظلم الناس شيئاً وما تحل من عقوبة بالخلق إلا لحكم وسبب فمن أسباب هذه العقوبات
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً
لقد شاء الله -عز وجل- أن يجعل الحياة الدنيا دار ابتلاء واختبار وعمل، فأرسل الرسل، وأنزل الكتب، وأمر بعبادته وحده، وجعل داراً أخرى..
حريص عليكم
فإن الله تعالى وصف رسوله صلى الله عليه وسلم بأعظم الأوصاف التي تدل على اهتمامه صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه عليهم وتألمه وتخوفه على أمته،
أهل الجنة كل ضعيف متضعِّف
خلق الله الجنة لمن أطاعه من عباده في هذه الدنيا، وصراط الله واضح مستقيم لا يزيغ عنه إلا هالك، وليس بين الله وبين أحد نسب ولا صلة غير العمل الصالح والقلب السليم، والجنة طيبة لا يدخلها إلا نفس مؤمنة، ولما كان أكثر المترفين منحرفين عن الصراط المستقيم وهم السبب في هلاك الأمم وإهلاكها
العمل الصالح عند فساد الزمان
في زمننا هذا، يعيش المسلمون في زمن كثرت فيه الفتن على المؤمنين، وأعظمها أن يفتن المرء في دينه، فلا يجد من هو على شاكلته إلا القليل النادر.
ارفع بصرك إلى السماء أيها الظالم
حرَّم سبحانه أن يتكبر أحد على أحد، أو يطغى بشر على بشر، أو يحيف شخص على آخر؛ لأجل ذلك حرَّم - سبحانه - الظلم وشنَّعه.
فضل الاستغفار
إن المعاصي سلسلة في عنق العاصي لا يفكه منها إلا الاستغفار والتوبة، والإنسان بطبعه الذي خلقه الله تعالى عليه خطَّاء يقع في الذنوب.
ما لكم لا ترجون لله وقارا
منزلة التعظيم تابعة للمعرفة فعلى قدر المعرفة يكون تعظيم الرب –تعالى- في القلب وأعرف الناس به أشدهم له تعظيماً وإجلالاً.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.01639