<<<< تنبيهات >>>>
القران يا أمة القرآن
القرآن أحسن الكتب نظاماً، وأبلغها بياناً، وأفصحها كلاماً، وأبينها حلالاً وحراماً.{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
كن في الدنيا كأنك غريب!
أيها الأحبة: لقد حثنا النبي- صلى الله عليه وسلم- على اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات، قبل الفوات، وحثنا على الاستعداد للآخرة، وعدم الاغترار بالدنيا
مصافحة المرأة الأجنبية
إن مما فشا وانتشر في هذا الزمن؛ منكرٌ من المنكرات التي حذَّر منها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أشدَّ التَّحذيرِ،وقد سمعنا مَنْ يُفتي ولا حول ولا قوة إلا بالله بجواز ذلك الأمرِ، ألا وهو مصافحة المرأة الأجنبية...
يا غافلاً
فإن الغفلة عن الله -تعالى- مُهلكة للإنسان، فكم من غافل عن مولاه لم يستفق إلا وهو صريع بين الأموات! فما نفعه ما كان يجمعه من متاع الدنيا الفاني.
إياك والبخل
خلق قبيح، ذمه الله تعالى، واستعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، والنفوس السوية تأباه وترفضه وتمقته.. إنه البخل، فمما يدل على مقت الله تعالى له قوله تعالى: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
خطر الفضائيات
إن أخطر ما يواجه به المسلمون اليوم ذلك الغزو الوافد إلينا عن طريق القنوات الفضائيات الفضائية. إنه غزو جديد، لا تشارك فيه الطائرات ولا الدبابات، ولا القنابل والمدرعات...
خطورة اللسان
فإن اللسان من نعم الله العظيمة، ولطائف صنعه الغريبة، فإنه صغير جُرمه، عظيم طاعته وجُرمه، إذ لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان، وهما غاية الطاعة والعصيان
الرجولة
إن الرجولة لا تعني كبر السن وتقدمه، فكم من رجل بلغ السبعين من عمره، وهو لا يزل صغيرا في تفكيره وسلوكه، وفي تصرفاته وحركاته وسكناته
بعض المخالفات العقدية في الحج
وجدت كثير من البدع الشركية وبخاصة تلك المتعلقة بالآثار والأماكن التي يُظَنُ قدسيتها ومشروعية زيارتها، أو أن لزيارتها تعلقاً بصحة الحج.
وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
إن الله عز وجل فرّق بمحمد صلى الله عليه وسلم بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، فهو الرحمة المهداة، وصاحب المقام المحمود، والمبعوث إلى الناس عامة

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.1414